مَّاه فاتحة الحياة وبابها
كم أزهرت بحضورها الأعيادُ
فتبسم الصبح الضحوك لغرةٍ
أضحى على لفتاتها معتادُ
يمضي إليها العمرُ حجا خالصا
فيذوب مبتهجا.. لها مقتادُ
أمَّاه يا ألقا تأصل في دمي
في كل يومٍ حبُّها يزداد
أمَّاه بي شغف الطفولة لم يزل
وعليك قلبي دائما معتادُ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية