يا امة العُربِ قد هانَت على الدَّربِ
كل المواجع فالبشرى مع الصعب
آثرت عنك رحيلاً كي اكون أنا
وكي الملم أشتاتا من الصحبِ
ألف وألف وآلاف مؤلفةٌ
قضت بجوعٍ وما للجوع من ربِّ
من فيضهِ الخيرُ والدنيا لفانيةٌ
ومن دنايا الورى نحيا مع الكربِ
تاللهِ أكتبُ تاريخي على سحبٍ
كيما تغوثَ بوار الأرض والجدبِ
آلت إليه مآلاً بعدما عصفت
بنا النوائب من عصفٍ ومن صخبِ
لولا تذكرُ من أرسى دعائمَها
وأوقد الليل شمساً يا منى هبّي
عانيتُ عانيتُ من جرحٍ ألوذُ بهِ
حتى انكفأتُ غريباً باطنَ الجبِّ
رمِّمْ بقايا رفاتي إنني عَلمٌ
وهل يُنَكَّسُ أو يرمى إلى جنبِ
بئسَ الحياةُ لمحمولٍ على وجعٍ
أحيا بك الآن أم بالسالفِ النُجُبِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية