أدركتُ أنَّ اللهَ يسمعُ شَكوتي
لـمّا رَجوتُ، وقلت يا اللهُ
ونثرتُ في عمق السجودِ مَواجِعي
اللهُ يا مَن لا يُضامُ حِماهُ
إنْ لَم تَجُدْ بالعفوِ، مَن لي مُنقِذٌ؟
أينَ الفرارُ؟ وليسَ لي إلّاهُ
هذي عُيوني بالندامةِ أُسْبِلَتْ
والقلبُ ذابَ، وعَزَّ مَن يَرعاهُ
واللهُ يؤنِسُني بفيضِ ودادِهِ
حَسبي مِن الدنيا جَمالُ سَناهُ
روحي سَرَتْ نَحوَ السَّماءِ بشَوقِها
أوّاهُ مِن صَبٍّ يُريدُ رِضاهُ
واللهُ يَعلمُ ما بِمَكنونِ الحَشا
يا حُسنَ عبدٍ طابَ فيهِ لِقاهُ
في السجدةِ الأُولى وَجَدتُ سكينتي
بُشرى لمَن بالصِدقِ قَد وافاهُ
سأظلُّ أرجو في الحَياةِ هِدايةً
يا رَبِّ ثبِّتْ مَن هَواكَ هَداهُ
كُنْ لي نَصيراً في المَسيرِ ومُؤنِسًا
مَن لاذَ بالرحمَنِ عَزَّ لِواهُ
سأظلُّ أطرقُ بابَ عفوِكَ ضارِعًا
فاقبَلْ من القلبِ الكسيرِ دُعاهُ
ويظلُّ ذِكرُكَ في اللسانِ تَرَنُّمًا
اللهُ يا رَبّي، ويا أَللّهُ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية