تُشاكِسُني حروفي الآنَ..
ترفضُ أنْ أُسَيِّجَها بقافيةٍ
وتسخرُ من قيودِ
دَواتيَ العطشى..
تُريدُ الركضَ في المجهولِ..
تبني للصُّباحِ مدائنَ الفيروزِ
بينَ أصابعي..
وتبيعُ للأطفالِ أقمارًا..
بِبَعضِ تنهُّدِ الشعراءْ.
تُشاكِسُني حروفي الآنَ..
ترفضُ أنْ أُسَيِّجَها بقافيةٍ
وتسخرُ من قيودِ
دَواتيَ العطشى..
تُريدُ الركضَ في المجهولِ..
تبني للصُّباحِ مدائنَ الفيروزِ
بينَ أصابعي..
وتبيعُ للأطفالِ أقمارًا..
بِبَعضِ تنهُّدِ الشعراءْ.