غريب أمر هذا الكلب
الذي صمت وبح عويله
يسيل لعابه
ثم يلوم القافلة التي رفضت السير أمامه
استيقظ يوما من سباته
كي يحلم بيتيوبيا الخلد
فوقع في ديستوبيا الارهاب و الشر
ثمة كلب مطيع لا ذيل له
يبصبص وعقله مشلول
لا ينقصه الا مقود
ينشغل بحزنه على فقد صاحبه
أمنيته الكبرى
ليست في حظيرته
بل في زرائب العالم بأسره
حين يخرج الكلب الصامت للصيد
دون اعتذار
يرفض اعادة الفريسة الى صاحبه
ثم يتسلل خلسة الى قن الدجاج
قبل بزوغ الفجر
في غياب الديكة
عادة ما يتقاسم الصياد
الطرائد الكبيرة
في عدم وجود أصحاب الحقول
والمزارع الشرعيين
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية