“بادٍ عليه حنينُه لو خبّأَهْ”
والقلبُ- إذ يمشي عليه- المِنْسَأةْ
لا تقدحي الشوقَ الثقابَ وعُمرَهُ،
فسنينُهُ صارت رماداً مُطْفأةْ
لا يشهقُ الأحلامَ…يزفُرُ صوتَهُ
ويفتّشُ الصدرَ المُثقّبَ عن رِئةْ!
الصدرُ ناياتُ اشتياقٍ لمْ تَزَلْ
تبكي على بَرْدِ الجِمارِ بِمِدْفأَةْ
ما أوْحَشَ الكلماتِ ما لمَسَتْ صدىً…
ما أوْجَعَ الأنفاسَ عندَ التّهْجِئَةْ!
وعَجِلْتِ أنتِ عليهِ مثلَ حياتِهِ
ليتَ الذي في غَيْبِهِ ما أرْجَأَهْ!!
لا خُبْزَ تنقُرُهْ الطيورُ برأسِهِ،
وثِمارُ صَبّارِ التذكُّرِ نَيِّئَةْ…
كَمْ كانَ يَمحو في المزاميرِ اسْمَهُ
ويَخُطُّ في دَمِهِ تراتيلَ امْرَأةْ…!!
————
شطر البداية بين علامات التنصيص مقتبس وهو للشاعر سلطان السبهان
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية