مَـوْطِنِي كَـــمْ بَـحَثْتُ عَنْكَ وَعَنِّي
أَيْـــنَ أَلْــقَـــاكَ أَوْ أَرَانِـــي، أُغَــنَّى؟
أَنَا فِي التِّيهِ عَنْكَ فِي الحِلِّ حَالِي
حَــالَ مَا حَــــلَّ فِـيكَ لُغْزَ التَّمَـنِّي
مَضَتِ الـعَـشْـرُ فِي دُرُوبِ الرَّزَايَــا
أَحْتَسِي مِــنْ كُـــؤُوسِـهَـا غَيْـرَ أَنِّي..
كُلَّــمَــا قُـلْـتُ قَــــدْ أُعَـانِـقُ رُوحِـي
فِي صَبَـــاحٍ غَــدَوْتُ أَهْــرَبُ مِنِّي
قِــــيلَ مَــــاذَا وَكَيْـــفَ أَنْتَ وَأَنَّـىٰ
مِــــنْ رُؤُوسِ الشَّتَاتِ يَـصْعَدُ فَنِّي
وَعُـــرُوشُ الفَسَادِ تَـنْــهَشُ حَــــقّاً..
لَكَ يَـــــا مَــوْطِنِي بِــــكُلِّ تَــجَنِّـي
يَــمَـــنِــــيٌّ يُـــقَالُ عَــنِّـــي وَلَــكِــنْ
أَنَــــا فِي مَـعْـــزِلٍ وَغُــرْفَـــةِ جِنِّي
أَنْــــظُمُ الشِّعْــرَ أَسْكُبُ الدَّمَ حِـبْـراً
يَــرْسُمُ الآهَ فِي زَمَــــانِ التَّـثَـــنِّـي
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية