أضع في موقدها حروفي..
لها
الدفء
ولي
الاشتعال،
ونستمر..
خارجنا شتاء
الشوق يلتهم معاطف
صبرنا.
كلما حاولت أن أتوقف
عند آخر حب كتبته مساءً،
يقوم صباحي
على اتساع جديد.
في رسالة ساخنة،
أضع كلمة معتادة
عند الجميع،
وأشعر أنا حين كتبتها،
أنها أخذتني بأكملي
في حروفها :
_أحبك!
فتسقط الرسالة
في عينيها العميقتين ،
ولا تعود،
يشعر مرفأ صبري بالضجر
مني،
فيرحل ..
ليتركني مرفأً،
نوارسُه قلقٌُ..
وحدي..
أعد موج الرسائل الفارغ
من مراكب الرد.
_قد تكون رسالتها
أطول من اللازم.
يقول لي الأمل هكذا ،
فأعدل جلسة ترقبي،
على جهة لم يمص
التعب وريدها،
ما عدت أعلم
أأننا من يوظف الانتظار،
أم هو من يوظفني.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية