كلما يحلُّ الصيفُ،
تأتينَ أنتِ كالحنينِ إليكِ،
كزخاتِ المطرِ..
تغسلينَ دَرَنَ اللهفةِ الخجلى لتلكَ العيونِ
التي لن تُفارِقَ مخيلةَ شمسِ صباحِكِ.
كيفَ ينسى الوقتُ
تلكَ اللحظاتِ العابرةَ بذاكرةِ الأيامِ؟
ضحكاتِ الوردِ، واشراقةَ الصباحِ،
ومصافحةَ خيوطِ الشمسِ الدافئةِ لأناملِ أقلامِ الرصاصِ
التي رسمتْ وجوهَ العابرينَ على مآقي الفرحِ.
إنه حلمٌ لن يتكررَ في أرشيفِ الزمنِ..
عندَ جسرِ المسافاتِ العابرةِ تلتقي الأرواحُ،
تتنفسُ عبيرَ المودةِ من نوافذِ الشوقِ،
وشواقيصِ الأملِ التي لا تُغلَقُ في وجهِ المحبةِ..
ونزهةِ الأحبابِ.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية