وكنتِ إذا ما اقتربتِ خيالا
أسيرُ إليكِ، رؤى تتوالى
وأمشي إليكِ على جرحِ ظنّي
فأرجعُ منّي إليكِ اشتعالا
كأنّكِ في القلبِ نبضُ سؤالٍ
يُعيدُ ارتباكي سؤالاً سؤالا
أراكِ فتنهارُ فيّ الجهاتُ
واصبح في راحتيك احتمالا
وأنسى ملامحَ وجهي القديم
والمحني في المرايا خيالا
فيا امرأةً كلّما مرّ طيفٌ
لها في خيالي أذوب ابتهالا
أما زلتِ تحيينَ في داخلي
ولكن حياةً أبت أن تنالا
ألم تري كيفَ يصير المدى
إذا ضاقَ بي الكونُ اغدو ظلالا
وأني إذا ما تنفّستُ شوقًا
تمرين بين الضلوعِ انثيالا
كأنكِ لحنٌ إذا ما توالى
على مسمع الكون حزني توالى
وأني إذا ما أردتُ الهداية
تكونين انت الهدى والظلالا
فكيفَ أفر وأخفي احتراقي
وليلي بعد فراقك طالا
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية