في الفرق بين تحيّتينِ وصدفةً…
في اللافتات وعُلِّقَتْ…
في كشفِ مَن حضروا وغابوا
في تنبُّهِ
ساهِدْ…
وعلى نياشينِ الهزيمةِ كلِّها
فوقَ السطورِ الغارقاتِ دَماً دما….
إمضاءُ مَن كفَّ الرصاصِ
يُعاهِدْ…
في كلّ حنجرةٍ تصيحُ على الأصَمِّ هنا
وفي نفَسِ الكلامِ
وصدرهُ لا غائرٌ
لا ناهِدْ…
ما بين عَرضٍ في الجماهيرِ التي قد صفّقَتْ…
ما فوقَ ندهةِ عاشقٍ…
ما تحتَ قاعِ المُشتهى..
ما فوقَ مطلَبِ راحِلٍ…
أو دونَ شطحةِ
زاهِدْ…
أسماؤنا عاشتْ لتصبحَ آخٍراً
فوق القبور
شواهدْ…!
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية