حين حفر لي الوهم
مقاسًا يكفي
انغماسي
في كذبة الحب،
وما إن ارتديت
تلك الحفرة
المبطنة يالخيال الشاطح
حتى شعرت مع كل
خلسة،
أنها تضيق علي
وتبتز أنفاسي،
وما إن أكملت أول دورة
حول مركز الحلم،
حتى استيقظت
لأجد انفاسي
مشلولة الحركة
في مشاجب الظلام
وعرفت أخيرًا :
_لماذا يحتلني
الاختناق لهذا الحد.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية