المثلث الأحمر المقلوب
من رحم الالم يولد الأمل
موجه الى الاسفل
لقنص الحشرات الضارة
انه السهم القاتل
الذي كان يلاحق طرائده
أينما ظهرت بين الأنقاض والأطلال و الحفر
من كوة في الجدار
تطل بندقية القناص البطل
لديه عدة طلقات قاتلة
لاصابة الهدف
الأوغاد يحضرون في الموعد المحدد
دون سابق انذار
يتركون وراءهم ذخائر غير متفجرة
رماهم القناص بمهارة ودقة
مذهلة في التصويب المؤكد
بعد العملية الناجحة
يقوم القناص الماهر
بجمع أشلاء الطريدة
لكي يصنع بها أراجيح للاطفال
ذوي الأطراف المبتورة
كل يوم يكنس الشوارع المدمرة والمهجورة
وحده القناص يقطع مسافة كاملة
للبحث عن فريسة طائشة
خارجة عن السرب الشرير
يجهز نفسه لكل فجر جديد
ولكل مهمة مهما كانت نوعيتها
يتنقل بين أطلال الخرائب والدمار
لتنفيذها من أجل وطنه المسلوب
ما أقسى سطوة القناص الغيور
بالروح وبالدم يفدي وطنه المغصوب
وايصال الرمي لاصابة الهدف
هوايته الاثيرة
أن يضرب ويضرب دون فتور
الاوغاد يتساقطون
واحدا بعد الآخر
مثل أوراق الخريف
ويتأكد من اجبار العدو الحقير على التراجع
كما “تأزر الحية الى جحرها”
تحت قيظ الظيرة
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية