تعالي على عجل …
على هيئة صورة شعرية …
بأي ثوب يحملُ رائحة
الحب والحنين …
أو تعالى عارية !
سألبسك ثوب البلاغة والمجاز …
سأحتويك بعطشي
و أرقصُ على أنغام الطبيعة …
بساق واحدة …
و أنفخُ النايات وأغني للسلام …
وأدق الطبول كدرويش مسلوب الفؤاد …
غارق في الشوق والذكر والهوى …
وأذكر إسمك
للأشجار … والقرود والأطاير …
وأتوسل العصافير كي يحملوك على أجنحة المواسم …
وأجندُ عصفورة
لتتجس
نبأ الشوق
في عينيك والغرام
علَّ هُدهدٍ يجئيني
بنبأ حبنا العظيم
حينما يضل قلبي في الهوى …
العصافير والأغصان أصدقاء غربتي
منذ أن بارحت موطني
وانا أكتب وأصرخ
وأضاجع ذكرة أليمة
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية