حَمْلُ السِّلَاحِ عَلَى العَدُوِّ فَرِيضَةٌ
مَا دَامَ يَقْتُلُنَا بِيَدِ شَدِيدَةْ
لَمْ يَرْحَمِ الأَطْفَالَ وَالأَيْتَامَ وَالْـ
أُمَّ الَّتِي فِي كُلِّ دَارِ وَحِيدَةْ
مَا عَادَ إِلَّا اسْمُهَا وَرَضِيعُهَا
فَإِذَا بِأَعْدَاءِ الإِلَهِ تُبِيدَهْ
يَا أُمَّةَ الإِسْلَامِ يَا مَنْ لَا تَرَى
هَذَا الْمُصَابَ وَلَا تَصُدُّ مَزِيدَهْ
إِنَّ الْبُطُولَةَ فِي الْجِهَادِ وَلَيْسَ فِي
كُرَةٍ تُكِيلُ عَذَابَنَا وَتَزِيدَهْ
هَلْ تَعْقِلُونَ وَتَعْدِلُونَ لتَرْجِعُوا؟
عَنْ غَيِّكُمْ حِينَ الْعَدُوُّ يُرِيدَهْ
نَصَبُوا فِخَاخَ الْجَهْلِ فِينا وَانْتَهَى
عَهْدُ السَّلَامِ وَحَلَّتِ التَّنْهِيدَةْ
لَا دِينُ لَا أَوْطَانُ حُرَّةُ تَرْتَقِي
وَتُعِيدُ لِلْمَجْدِ التَّلِيدِ تَلِيدَهْ
كُلُّ الأَنَامِ بِقَبْضَةِ الإِلْحَادِ يَا
عَيْنِي عَلَى دِينٍ يُشَّقُ وَرِيدَهْ
دِينٌ أَتَى بِالنُّورِ وَالْخَيْرِ الَّذِي
يَشْفِي قُلُوبًا بِالْجِرَاحِ بَلِيدَةْ
مَا كَانَ لِلْإِلْحَادِ بَابٌ لَوْ أتَتْ
كُلُّ الْقُلُوبِ سَلِيمَةً وَسَعِيدَةْ
تَبْنِي وَتَحْمِي دِينَهَا وَعَرِينَهَا
رَغْمَ الأَعَادِي تَسْتَعِيدُ بَرِيدَهْ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية