حديث الشوق/بقلم:د. همدان محمد الكهالي

ألـفُ شـوْقٍ يـلفُّ سـاقًا بساقِ
شــقَّ قـلبي بـوصلِها والـفراقِ

حيث صلَّى على هواها حنينُ
ثُـمَّ أصـلى سـعيرُها كُـلَّ باقي

يـا حـبيبي ولـلحروفِ دمـوعٌ
بـاكـيات تـثـيرُ نــارَ اشـتياقي

بـعـثرتني عـلـى غــرارِ جـراحٍ
نـازفـات بـلـغنَ حــدَّ الـتراقي

أضـرمتْ بـي نارَ الغرامِ وجمرٌ
بـاسـرات لـدمـعةٍ كـالـسواقي

كـيف أقـوى بـِأن أعيشَ حياةً
بـيـنَ بُـعـدٍ وغـربـةٍ واحـتـراقِ

كـيفَ أحـيا وفـي هواها فؤادٌ
لـيسَ يـحيا إلّا لـيومِ الـتلاقي

فـي زفـيرٍ وفـي شهيقٍ تجلّى
نـبضُ قـلبٍ بـصدرِها والمآقي

رغـمَ بُـعدٍ قـريبةٌ مـن فـؤادي
كــلُّ يــومٍ بـدونـها كالمـحـاقِ

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!