إلهنا ما لنا إلَّاكَ من سَـندِ
كُلُّ الرَّجا فيكَ لَمْ نلجَأْ إلَى أحدِ
إن مسَّنا الضرُّ مَنْ عنا سيكشفُهُ
وليسَ في كفِّهِ رِزقٌ ليومِ غدِ..؟!
أنتَ الكريمُ الذي نَرجو تَفضُّلَهَ
لكَ الدَّوامُ بِما نَحتاجُ للأبدِ
فكم تهادَتْ لنا الدُّنيا لتُغْرِيَنا
وما دفعنا لها يومًا بطرفِ يَدِ
وما سألناكَ يا مـنَّـانُ مسالةً
إلَّا وعادَتْ لنا بالخيرِ والرَّغدِ
كفى بكَ اللهُ رحمانًا نلوذُ بهِ
لما نعانيهِ من كربٍ ومن كمَدِ
فمن لأدمعِنا الحرَّى يُكفكفُها
ومن سَيغسِلُ ما نَصلاهُ بالبرَدِ؟
إليكَ نَحمَلُ نَجوانا ونرفَعُها
فاغفر لنا ذنبنَا يا خيرَ مُعتمَدِ
بنورِ وجهكَ أبلجنا بصائرَنا
نَراكَ في كُلِّ دُستورٍ ومُعتقَدِ
يا ذا الجَلالِ ويا كونًا بلا أفِقٍ
ويا وجُودًا بلا زَوجٍ ولا ولدِ
أنتَ المحيطُ الذي لا شيءَ يُعجزُهُ
في العُسرِ واليُسرِ نَستجديكَ بالمَددِ
ندنو إليكَ وما نَدنو إلى بَشرٍ
ما خابَ لاذَ باسمِ الواحدِ الأحدِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية