أطفأت المصباح وواربت الباب للوقت كي يمضي يومٌ أحدِّقُ فيه و آخر يحدِّقُ داخلي يبتعد بكلتا ساقيه ثم يقتادني ظهراً بظهرْ. هم يصمتون طويلا ويتأملون بعيدا لذا لا يغادرون سريعا لديهم هاجس خلف بندول الساعة لا يتوقف وأنا على نحو يليق أرافق تلك الأخطاء أعتني بها جيدا وأمنحها الوقت أزيح عن كاهلها تلك النوايا وهى تقضم أظافري
أكمل القراءة »محمد صوالحة
الحربُ و الجميلة / بقلم : اياد حمودة
أهذه الحرب.. هي التي تجعلكِ جميلةً هكذا.. ومن حولك الأشياء تنضح..تتوتر..ترتعش.. تنغمس في انفجاراتٍ مكتومة.. تكاد المدينة..تتطاول.. تكاد تلتصقُ من الأسفل بأجنحة غراب.. في الوقت الذي.. ينشدّ قميصكِ الأبيض عند الخصر.. وينحسر من الوراء قليلاً.. ما يكفي لأتبيّن.. أن لا وشم.. هناك كما اشتهيت.. على شكل تمساحٍ..أو مسدس.. فوهته تشير الى الأسفل.. ما عدا ذلك.. في كل مكان.. وراء الجدران …
أكمل القراءة »مقبرة الروح / بقلم : هدى اعراب
تدق آخر مسمار في نعشي على قبر خال إلا من روح ذابلة تضع وردة تلك التي زرعناها معا ولم تسقى أبدا تلك التي قطفتَها سهوا وتركتها جلستَ على ركن الشاهدة قبلتَها تلك القبلة التي لم يذقها خد ولا ثغر سرقها الحجر تعزف على نايك لحنا غير مألوف ألفته من أنين على أوتار الحنين وأنت الغائب دوما بنيت قرب القبر بيتا …
أكمل القراءة »دعوة للحب في قصيدة / بقلم : رنيم نزار ابو خضير
لا لا أحب الندم الخائب الى الان لم اتذكر من ماذا خلقت اذا ! غيمة تهجر ايام الشتاء وتسقط باكية تبلل فم تشقق شغفا بشفاهه جدار يتحول الى ستارة خلفية افتحها لاجد كل الذين احببتهم في مشهد لا تأويل له يقبلون حبيباتهم بنهم واغلق المشهد في وجه الهجر والخداع والقهر في حمام اغسل لهيبي فيه وسادة تحولت الى أرض في …
أكمل القراءة »القبلة / بقلم ماري جليل
القبلة التي ارسلتها لك مع إبن الجيران عبرت حقول القمح وتغندرت في بساتين الزيتون كانت تغني بسرعة اشتياقها كي تصل وتلون شفاهك بالاحمر …. هل وصلت …..؟
أكمل القراءة »تقول/ بقلم : محمود بكو
تقول : وأنت تغادر هذه الفزاعة بشدة لا تنسى انه ثمت غرق هنا … ونزيفين لأنك وضعت رأسك في جيوب الغياب وهطلت هناك ب ارتطامك المصاب كعادتك مراراً احصد وقوعي المستدير من فراغك ابعثر اصابع الصفعات كي لا تصبح كمطب كبير يشتهي وجه سعادتي الغير مكتمل احشو فقراتي المعطوبة بحبوب للكآبة و ممر لغيابك هنا أبكي… لأنجو من الموت إلى …
أكمل القراءة »شموع لا تتضاءل في أحضان اللونِ / بقلم : اسراء احمد
تأليه الحزن في آخر شق من نهود الظلام حتى يتسنى ليّ أن أعرفه كان عليّ أن أغمره تحت لهب شمعةٍ وضوءٍ أبيض أن أدخل في أغوار الدم بعد صرخةٍ ترشق في وجوههم حتي يتسنى للفتيلة أن تشتعل في طرف أباچورة حمراء في غرفة أصبحت الآن فارغة كان عليها أن تتألّه تركني أنام على هامش الحياة تحت أعواد السجائر وظلمني حين …
أكمل القراءة »أخر الحب / بقلم : شربل السالم
الساعةُ الآن تُشير إلى غيابك فكل العقارب سقطت و ضاع الزمن . أما الأشياء فتبدو صامتة .. كأنها تنتظرُ كلمة ” كُنَّا “ لتخلق عالما” من العذاب و الألم .. كانت اللحظة الأخيرة تتجنبُ العتبة تسرعُ ،تتوقف ، و تنظرُ الى الخلف كانت تتخذُ في حركتها صورا” عديدةً كأنها تقدمُ لنا مسرحية و كل المشاهد سقوط . كانت الكلمات تُخفي …
أكمل القراءة »تمشي خلف المطر/ بقلم : عدنان يوسفي
تمشي خلف المطر تُمسك الريح بفمها تجر خلفها ذيل سحابه تخطفُ صوت البرق تُلوح للطيور المهاجرة بنصف شفاه تلك هي الانثى المفزوعة من الحب تحاول الإنتقال الى عالمٌ ليس فيه أنت! تعال نقتسم الغنيمة لكَ نصيب شاعر ولي ما تبقى من المشاعر لعلي أجمع شظايا تلك الأنثى وأضمها إلى صدري حتى يدفئ عظام الريح في فمّها و أنزع دبابيس السماء …
أكمل القراءة »أرنست همينغواي…. العجوز الناجح
كتبت زاهية شلواي: أرنست همينغواي من مواليد 21 تموز( يوليو)عام 1899 في الولايات المتحدة الأمريكية يُعَد من أساتذة الأدب الأمريكي وأحد أعمدته في كتابة الروايات والقصص القصيرة , نشر أولى مجموعاته القصصيةعام 1923وهي “ثلاث قصص وعشرة أناشيد”، لكن أول عمل لفت انتباه الجمهور من أعماله مينغوايلم يأتسوى عام 1926 موهو “الشمس تشرق أيضًا ” التي لاقت نجاحًا منقطع النظير, وتوِّج …
أكمل القراءة »هلوسات عاشقة / بقلم : انتصار سليمان قنبر
لاشيءَ يُوجِعُني سوى أشواقي أنا لا أطيقُ مَشاعرَ العُشَّاقِ هَذا الشُّعورُ مُعَقدٌ مُتَشابكٌ كتشابُكِ الأطواقِ في الأعناقِ بَوحٌ شَفيفُ السَّطوِ يغزو مُهجَتي وَعساكري وَسِنَتْ مِنَ الإرهاقِ فأبيتُ طوراً في غَرامكَ أكتوي مِنْ لَذعِ شَوقٍ هاجَ في الخَفَّاقِ وَكأنَّني مَنْذُورَةٌ لِأذوبَ شَمعًا في تَراتيلِ الهوى الرَّقراقِ وَأصيرَ حيناً مِثلَ ثلجٍ باردٍ يَكسو جبالَ الشَّوقِ في أعماقي هذا الضَّياعُ سفينتي أبحرتُ فيها …
أكمل القراءة »عندما كانت المرآة صافية جدا/ بقلم : أيمن الشحات
هل يمكن أن تقول شيئا للريح أن تقتفى أثر غزالة كانت تراود الظل عن نفسه أن تقرأ العاصفة تزيح الغبار عن كتاب يمثل التاريخ الحديث لحياة تسترق السمع دائما لهمسات الوقت تشرع فى كتابة نص جديد يحمل من الوعى ما يكفى لتربية النحل أو لم يكن الشعر أقرب من حدود البلاد التى تسللت من يدك إلى حقول الجيران لتدفع إذن …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية