هناك في الحرب…. طفل يبيع ذاكرته الموشومة بصورة ابيه المصلوبة برأس رصاصه تنهي الحياه.. هناك في الحرب… طفلة محتضنة نفسها داخل أطراف امها عندما نالها القصف.. هناك في الحرب… حورية تلملم ذيل فستانها الملون بالسحاب صاعدة سلم بني بدمها للسماء .. مطبوع إبهامها بعلامة زرقاء… هناك في الحرب… أب جمع عظام أبنائه ودسها تحت التراب… واتى بدلو مملوء بالدمع يرويهم …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
لا تكــونى/ بقلم صابر الطوخى/ مصر
لا تكــونى مثـل طـير مكسـور الجنـــــاح ولا تكـونى مثــل شمس تغــرب فى الصبــاح ولا تكـونى آنثـى فهــد لا آسفا ولا سمــــاح تذبحــين فـى الرقــــاب والآشبال من سفـــاح ف آنـت مـن تبنى الحيــاه انت من تشفى الجراح انت مـن تبـذريـن الخــير وتحصدين ثمار النجاح هيا نادى حى على الترابـط حـى علـى الصــلاح هيا نادى حـى علـى البنـاء حـى علـى الكــفاح يدا …
أكمل القراءة »معنى الهوى/ شعر الشاعر السعودي سعد الغريبي/ المملكة العربية السعودية
قالت: أحبُّكَ، قلت: ما تعنينا؟ تدرينَ ما معنى الهوى؟ تدرينا؟! الحــبُّ ليس عبارةً مبذولــة أو نكتـــةً ممجـــــوجةً تُســـــلينا الحبُّ إحساسٌ وفيضُ مشاعرٍ وعواطــفٌ جياشـــةُ تُحييــــنا الحبُّ طهرٌ ســاكنٌ أرواحَــنا وهديرُ شــــوقٍ عــارمٍ يُذكــينا فإذا عرفتِ الحبَّ ما أسرارُهُ وعرفتِ حـــقًّا ما الذي تعنينا قولي: (أحبكَ) عندها تجدينَها محفـــورةً كالوشــمِ في قلبينا
أكمل القراءة »أفراس المساء / شعر الشاعر اللبناني جو أبي الحسن
أفراسُ المساءِ وفارسٍ أدمنَ البوادي ضليلا أمسى في مراح الحبِ منهكا قتيلا حامَ في الأنواح لا يبغي الرجاءَ صَعدَ النوافرَ والشقاءُ يُهْجِعُ الفتيلا وقناديلُ العشق تسأمُ النـومَ إنَّ في بُعادِكِ إحتجبَ القمرُ ذليلا أنتِ بالخباءِ لا تهادني الخوفَ المضجعُ يرسلُ بالأعماق التهويلا إنكِ في نَضْرةِ تفَتـُّح الأعمار حياتُكِ لا تقبلُ في العشيرة التأويلا من يتصابى في مسكِ الزمام لا يقدرُ …
أكمل القراءة »أخاف ( خواطر قلب ) زاوية يومية تكتبها الأديبة والاعلامية اللبنانية مي خليل
أخاف من شكي بيقيني ومن يقيني بشكي أخاف من ضياعي في طريقي التي لا أعرفها أخاف من الغد لأنني لست هو وليس انا أخاف من حبي لأنه ليس بيدي أخاف الآتي لأنه لن يمكث طويلا معي أخاف معرفتي لانها غير ثابتة واخاف جهلي لأنه يضرني ولا يسرني أخاف أفكاري لانها تنسى ماضي وحاضري ولا تعرف مستقبلي أخاف الوحدة لانها شبح …
أكمل القراءة »المسرحية الجزائرية ساعة الصفر اجادة بالاداء واطالة لا مبرر لها
الزرقاء – آفاق حرة – كتب محمد صوالحة . استمرت فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي الدورة العربية الثانية لليلة الثانية بمسرحية ( ساعة الصفر ) . وكان المهرجان قد افتتح بالمسرحية الاردنية الساخرة شيء بيجنن والتي قام ببطولتها الفنانيين امل الدباس والفنان زهير النوباني ومن اخراج سوسن دروزة . المسرحية الجزائرية ساعة الصفر للكاتب العمري كعوان واخرج فوزي بن براهيم …
أكمل القراءة »الوضوء امام نقطة تفتيش اسرائيلية/ شعر حلا عصام/ العراق
(1) الوضوء امام نقطة تفتيش اسرائيلية” امام نقطة ألتفتيش يقف اللاجئ’ يبحث في مخبأ جيبه عن “كيف تخون الوطن بخمس خطوات” يكشط جلده ب جنسية عراقية تقابله قوى الأمن يقدم بيانآ عن اللجوء غير قابل للتلوين يعلل يفسر يحلل’ يرتبك في الاداء يدخل مع ذخيرة فارغة وارشيف ممتلئ (2) “أستدعاء”‘ تصرخ قوى الأمن يلحق بهم رافعآ عينيه الى السماء ‘ …
أكمل القراءة »أحلام الحرب / بقلم محمد تقي / العراق
الحربُ التي شربت دموعَ الأمهات تشتعلُ نيرانها كلما وُلِدَ مولودٌ جديد يُولدُ حاملاً معه نعشاً لجسدهِ ومئزراً يلِفُ به سنوات عمره يوّدعُ أحلامهُ التي تطحنها رحى الحرب ممزوجةً بالماءِ والطين لتصنع منها عُرساً وحبيبةً بلون التراب يرقصون على أصواتِ البنادق ويحلقون عالياً في الغبار ثم تنتهي هذهِ الحفلةُ بسقوطِ أحدى القذائف
أكمل القراءة »مطر / بقلم أحمد دحبور
انا والمطر وبعض الصمت وقهوة أسيرة في حضن كوب يلتهم نقوشها وشرفة عمانية يقبع في إحدى زواياها حسون مكلوم رصدته كاميرا السفارة الملعونة وخزامى قلمت أجراس خلخالها نذبح للحزن قربان القوافي..
أكمل القراءة »مذ غبتِ/ شعر احمد جمعة / مصر
مذ غبتِ.. ويرتجفُ البابُ على صدرِ الحائط _ الحائطِ الرطب من البكاء _ البابُ الذي كنتِ تسقينَه أناملكِ من مقبضِه صارَ يجرُ قدميهِ على الأرض من حزنه تئن المفاصلُ في لحم الحائط مذ غبتِ.. والجدار سقطت عيناهُ لقدميه _ الجدار الموشومُ عند سُرّتِه بأصابعِ تعبك _ يذرف أشواقه ملحًا يذوبُ من تحته طوبةً طوبة وحين تهبُ ريحُ عناقٍ خفيفةٍ يحضُنه …
أكمل القراءة »موال / بقلم الشاعر اللبنانية ميرنا حلاوي
عـم تحكـي باســم الاعمـــاق بحــيث فصولـي بتـوحيلـــك لا قـــلبـي موضـــة اســـــواق ولا مخصــور عــن تفصيــلـك ٠
أكمل القراءة »لفحة العنق السوداء/ بقلم محمد بو عوني الطورة
في محطة الركاب ( المجمع ) أنتظر الحافلة التي سوف تقلني الى الجنوب ، مزاج تشرين في الاردن مختلف هو كالمرأة الهوائية ،كرجل طاعن في السن كثير المرض و الشكوى تشرق فيه الشمس بكسل وتغيب بكسل ،وحين تتجاوز الساعة الثانية بعد الظهر يبدو نهار تشرين مهرولاً لغيابٍ كسول ، لن يساعدني شيء على تجاوز فترة الانتظار سوى فنجان قهوة من …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية