الشاعر يوسف أسونا يكتب قصيدة رثاء في وفاة جدته رحمة الله عليها ……. لي جدة تحنو علي ترأف أهفو إلى حضنها كم صدرها بالحنان بالوداد بالمحبة مترف.. في شتاءات كم بها لذت إليها ركنت.. وكم بحكاياتها شغفت كم كنت أضاحكها تضاحكني أشكوها همي كأنها الغالي ابي كأنها الغالية أمي.. أه من لمساتها على رأسي تضفر جدائل شعري تمسح ببخور يديها …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
واحة العشاق/شعر:د. هــمــدان مــحمد الــكهالي( اليمن)
نــسرينة فــي واحــة العشّاقِ تسقى بدمع الحب والأشواق هــيفاء فــاتنة الــجمال كأنها حــورية زاغــت مــن الأعماقِ غــيداء نــاحلة الــقوام أسيلة تــرمي فــؤاد الصب بالإملاقِ فــيها تنافست الزهور صبابة وتــنفست روحاً من الإشراقِ قمرٌ إذا ارخى السدول تمثلت بـــدراً يــنيرُ جــوانب الآفــاقِ في طلعها شغف وفي ترنيمها سِــحر يموسق لهفة المشتاقِ تــرمي بسهم العين كل متيمٍ وتــلفُّ ســاقَاً لــلغرام بــساقِ …
أكمل القراءة »صباح مليء بالضجر/ بقلم:وسام حكيم(اليمن)
على غير عادتي صحوت اليوم تمتص الكآبة رحيق عمري، الفجر غامق والليل يزاحم شروق الشمس بقلبي، أشعر بصعوبة بالغة في التأقلم مع ذاتي كأنني لا أعرفني …. اليوم صحوت بأكثر من وجه، وعلى الرغم من أن هذا شيء سيء جدًا لكنه في الحقيقة يروقني كثيرًا، ماذا لو أصبحت خدعة أتشكل كل يوم بوجه غير قابل للتصديق؟ ماذا لو غيرت ملامح …
أكمل القراءة »لا للمنفى/ بقلم:أحلام بن حورية (تونس)
كما ذاك السمندل الذي سدّ بابَ وَنوَنه قبل أن يختبئَ فيه؛ ليحميَ صغارَه من الأفواه الجائعة.. كما ذاك البلبل الذي بحّ صوتُه لمّا طلبوا منه أن يسقسق حرّا في القفص.. كما تلك السحاباتِ التي شحّت بحِملها على من يشتاقها.. كما ذلك النادل الذي وزّع كؤوس لغاته على حرفاءَ غير حرفائه؛ ثمّ غزل خيوط كلماته وصنع بها وشاحًا للقهر والشجن.. كما …
أكمل القراءة »وغداً/ بقلم:عمار القيسي
وغدا.ً. سَنُضِيءُ العَالَمَ يا”ليلى” من خلْفِ البَابْ سَنُوَزِّعُ شَمْعَ أصَابِعِنا ليتَامَى اللَّيلِ غدَاً.. ونثورُ على العَاداتِ كَأنْ نَرْتَجِلَ القُبْلَةَ “تَحْتَ القَصْفِ” وفِي “المِحْرَابْ” الحُبُّ فَسِيْحٌ… فلِمَاذا نَحْنُ نُضَيِّقُهُ ونُنَصِّبُ للعُشَّاقِ مشَانِقَهَمْ، “سَيَجِفُّ اللهُ” ويَنمو في دَمِنا “الشَّيطَــانُ” ان جَــفَّ.. الكَوْنُ مِنَ الأَحْبَابْ فَتِعَالِي نُشْعِلُ مَـــاءَ البَحْـــرِ ونُشْرقُ قَبْلَ الشَّمْسِ، نُزَاوِجُ بينَ الثَّلْجِ وبَينَ النَّارِ، وبيَنَ الغَيْمَةِ والأخْرَى.. ونُضِيءُ البَرْقَ “بلا …
أكمل القراءة »هل هذه بيروت( 3 )/بقلم: محمد عمربحاح
حزينة بيروت ..مدينة الفرح والغناء والجمال حيث الطبيعة تخلب الألباب . مدينة المهرجانات والسياحة ،والليل بلا إنتهاء .. مدينة الحضارة والتاريخ ..والآداب والثقافة والمسارح والفنون ..والأضواء.. مدينة الحياة .. ولعل كل هذا لا يفي بيروت .. بيروت !! ليست بيروت ماأرى .. تذكرني بيروت دائما بعدن ..مدينة تستلقي على البحر وتتكيء على الجبال مع فارق واحد . جبال عدن سوداء …
أكمل القراءة »عقلان.. نبيُّ الشوارعْ/ بقلم:زهير الطاهري(اليمن)
كعادتها في الصباح..تمرُّ الدقائقُ في لذة الفجر.. كسلى .. مبللة بالنعاسِ، وعقلان .. يشعرُ بالبردِ فوق الرصيف وأشياء أخرى ويمسكُ صرة أيامه اليابسات وفوق الرصيف يغني: ألا يا صباح الرضى – يا صباح الملاح.. ويطعمُ هرته ما تبقى من العيش والملح والذكريات.. ويحلم بالنوم في بيت عمته خلف خطِّ التماسِ، وكأسٍ من الفجرِ ساخنْ .. ويهربُ من طلقة عابرةْ.. وبالقرب …
أكمل القراءة »حروفٌ من رحم المعنى/شعر:د.محمد دغشر( اليمن)
أحبـــك والأشهاد تدري وتعلـــــم بأنــــك لي روحٌ وجسمٌ وأعظُـــمُ وإنك رغم النائبات حبيـــــبتــي بعشقك مني ينطق النبض والدم وأنـــك كالإحساس لي إذ يهزَّني هــواك أصوغ الشعرَ فيه وأنظمُ جميل على لقياك طرفي فكم غدا على طرفك الفتان يغفو ويحـــلمُ يَقُـــول ليَ الواشون عنك قصيرةً فهل لقياس الحب قدر وأحجــــم يــــعيبك في عين العواذلُ حاسد وأنت بأعماقي شموس وأنجـــــم دعي عنك …
أكمل القراءة »ستصير عصرا/بقلم:صالح حمود( اليمن )
بدات حلمي وكنت اقرأ بعض ما خطت يداك عن القبائل والطوائف في رمالك ا////////// واصلت حلمي ولم اجد سوى اصابع من نحب تناثرت في الرمل لا ادري اكانت من ذراعي او ذراعك انا بن سهلك محار بحرك بعض احجار جبالك ان اتساعك من المحيط الى المحيط ولم اجد سوي خيولي مسافرات منالمهالك للمهالك ا/////////////// اخترت في اعماق حلمي ان اراك …
أكمل القراءة »كوطنٍ لا يسافر/بقلم:عثمان المسوري( اليمن )
يَزَنٌ يُهَادِنُ حُزنَهُ ودوافِعَهْ كَرِبٌ يعَضُّ من الحنينِ أصابِعَهْ وبَكَى الذي ما كانَ يضحكُ فرحةً ويَغَارُ إن رَشَفَ الغرامُ مدامِعَهْ خَطَبَ المدينةَ.. ثم حبًّا هَدَّها رَجَمَ الهوى.. جَلَدَ الأنامُ مطامِعَهْ هذا الذي ينجو ببعضِ ظنونِهِ ركبَ الرِّهَانَ بها وكانتْ بارِعَةْ الشَّوقُ شابَ على السَّوادِ بعينهِ ببياضِها فقدَ الشبابُ مطالِعَهْ في وجهِهِ قَدَرٌ خَلِيقٌ بالمُنى وبقلبِهِ شَفَرَاتُ حُزنٍ قاطعَة الحربُ تقتُلهُ …
أكمل القراءة »احتياج/بقلم: عبده سعيد قاسم( اليمن )
أحتاج للنسيان لذاكرة جديدة…. احتاج معنى ثانياً يكفي لتكتمل القصيدة…. احتاج ليلاً تتقن الماساة فيه صياغتي ويصير ايقاع الهموم مناسب لخطيئة أخرى ملائمة لخيبتي السعيدة…. احتاج شيئاما لكي القي على البحر التحية ثم أمشي عاريا كقصيدة هربت من المعنى إلى قيثارة كانت على وشك الغناء فخانها الوتر النشاز وصارت الأصداء في مرمى الضجيج مدامع تهمي وأهات شريدة… وأنا احبك يابلادا …
أكمل القراءة »صوت المدائن/بقلم:علي محمد الســــودي
ــــــــ ـ1 صمتٌ يَــدِبٌّ في مفاصلِ..الرّمل وريحٌ تتهادى.. تحت أَرجُلِ الخطيئة ننامُ ملء جفوتِنا نلتحفُ المَــدَى ونفترشُ..الصَّدَى أنِيناً.. لـ أوجاعنا والشّجُــــــون ثمّــةَ عُهــرٌ وأطفالٌ.. يلوكون المسغبـــة ثَمَّـــةَ…ضَــوءٌ يختنق وأسارير.. يتخطّفُــها المارقون والعابرون.. هُناكَ يعزفون أناشيد موتنا..! ـ2 صَـوت المـدائنُ يحــترق لا خيلُ لا ليلُ لا.. بيـــداءُ غــــــير أنين الصّـــمت وارتعاش…المآذن -3 يلفظنا اليـــمّ فنــرتطمُ.. بمــــــؤخرةِ الرّغيــف -4 نمتشقُ الضـوء مِـــن …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية