ما الضير لو إنّي أخطأتُ ارتشفت ابتسامتكِ بديلا لقهوة المساء و أشعلت أصابع لهفتي سيجارة تلو سيجارة فتحت النافذة لعصافير الخيال منحتها الحرية و منحتني نسيما من حدائقكِ الشمالية ما الضير لو أنّي قلّبت ملامح توليبكِ بعيون البال منحتها فسحة للحديث و منحت البال زيارة للمحال تنشّقتُ نزهتي البرية وتعلمتُ كيف يموء الرحيق غواية ما الضير لو أنّي طرقت باب …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
لها طرائقُها كؤوسُ الخمرِ/بقلم:فرح دوسكي (العراق)
لها طرائقُها كؤوسُ الخمرِ لم يدرِ يخاطبُ الظلَ يقبلُها يمسّدُ ظهرَها في بيت ٍ قابل ٍ للسقوط ِ مخلوقٌ جديدٌ فض بكارة َ امي .. شهقت ْ.. تأوهتْ القت حليبَها فوق َ هذا الخراب ِ .. تتأمل ُ في الحبِ سكارى لنعرف َ اين نحن .. استجبت ُ لها وأنا اهذي قلتُ لها: تعالي حسبي هي الاخرى هي تهذي حين …
أكمل القراءة »اللغةَ اللغةَ في كتاباتِنا معشرَ الكتاب/ بقلم:عبد يونس لافي
عَلّي أبْتدِئُ فأقولُ: إنَّه لَمِنَ الغرابةِ أنْ نجدَ اللحْنَ في اللغةِ، أو الخروجَ على ضوابِطِها، ظاهرةً لا يَعْبَأُ بها بعضُ الكُتّابِ في عالمِ اليومِ، كما قد يُلاحَظُ في كتاباتٍ تزخرُ بها بعضُ صفحاتِ المجلاتِ والمدوناتِ الالكترونية. وإنّي لأُلقي التبعاتِ على الكُتّابِ انفُسِهم أوَّلًا، فالْأجدرُ بهم أنْ يُقدِّموا نِتاجًا يخلو من الخطأِ والخطلِ ما اسْتطاعوا، وأنْ يُحافظوا على سُمعتِهم وسُمعةِ المنابرِ …
أكمل القراءة »تعبتْ يدايَ/بقلم:خليل نعمان
تعبتْ يدايَ بجرِّ حبلٍ ينتهي بي في سرابْ يا منتهى الآمال خذني من هنا، واتْركْ على شفتي قليلاً من ترابْ هذا أنا بالقرب من نفسي كظلّي إنّما ما كنتُ يوماً في اقترابْ دسّ المنية في حياتي ذلك المعتوه في أقصى الشمال من الجسدْ هو قلب من نسيَ الحياة وغادر المعنى، وأمسى في سراديب الغيابْ أنا ذلك العقل البليد بوسط رأسي …
أكمل القراءة »مثل كلّ امرأة لا تشبهني/بقلم:زهرة بن عزوز ( الجزائر)
في هذا الكون الضّيق والصّدر الرّحب مثل كلّ امرأة لا تشبهني فلا تغزل من وشاح اللّيل فراء تنشّف به أحزاني وتلملم به ما تبقى من شظايا أنفاسي فإنّ حروفك تحتضر ما بين صرخاتي وزفيرها يتعالى أخرسا بين جنباتي في هذا الكون الرّحب والصّدر الضّيق مثل كلّ امرأة لا تشبهني فلا تقترب منّي وارفع شراعك لا تسافر في دمي إنّ الرّحيل …
أكمل القراءة »امتدادُ الدهر من حميرٍ/بقلم:زكريا الغندري( اليمن)
نحن امتدادُ الدهر من حميرٍ وعرشُ بلقيسٍ.. لنا مشعَرُ وأصلُ هذا الكون من أصلنا فالخلقُ من إنساننا جُذِروا كل الحضاراتِ التي سُميت من مسندٍ في النقشِ تُستَحْضَرُ من فكرةٍ في بالٕ اسطورةٍ معنى حضارتنا.. يَخطُرُ كل المحيطات التي سُجرت من شرفةٕ في السد تستمطرُ قد خاب من ظن إنكسارتنا فنحنُ مثل الصخر لا نكسرُ عصيةٌ كالطودِ أقدامُنا رغم أعوجاجِ الدرب …
أكمل القراءة »فيروزة/بقلم:صادق محمد القادري( اليمن)
صباح العبير وعطر الشجر صباح جميل لكل البشر تغني الطيور بكل الثغور وماء الغدير كمثل الدرر وحتى الغواني بتلك القصور أمام المرايا بأحلى الصور برمش العيون ولمس الكفوف وثوب الحرير ونقش الإبر وعذب الغناء ولحن الكلام لكل الفيافي وكل الحفر صباح السلام وبوس الخدود بكل الوئام ونيل الأثر صباح طربنا وبوح الطيور وزهر الجنان وماء المطر صباح تباهى بخيط الشموس …
أكمل القراءة »تفاحة/بقلم:إبراهيـــــم البرهــــــوم( اليمن )
يبـــدو بتعذيب قلـــبي ٲنت مرتاحة آهٍ لعينــــــيك كــم باللحــــظ ذباحة فيها جنـــوني ومنها ذبت من شغفي وزاد منها بقلبـي نــزف ٲجـــــــراحه ذوبي بعشــقي وغذِّي شوق ٲوردتي مادام لي فـوق ذاك الخـــــد تفــاحة دعيني ٲحيـــاك عشقا لا حــــدود له لحبك الآن قلبي قد غـــدا واحـــــة ومملكات جنــوني فيــك موقعـــــها وبين عينيك للحب النــقي ساحــــة يا قبلة العشــق عشقي في هواك نما …
أكمل القراءة »كأني عدت يومًا/بقلم:منصر السلامي( اليمن)
كأني عدت يومًا من سديمي إليكم مثل أصحاب الرقيمِ فكيف تركتموني في غيابي وخنتم لوعة القلب السقيم وكنت أظنني سأعود شوقا لأخرج في هواكم من جحيمي فعدت أجرجر الذكرى كأني خرجت بها عن الوضع السليمِ وكم صب الزمان على حروفي وأبياتي الكِبار من الحميمِ سرت نار الهوى في جوف قلبي كما تسري جهنم في الهشيم ومرت بي رياح عاتياتٌ فأصبحت …
أكمل القراءة »قراءة في أقصوصة “زُغدة” لحسن سالمي/بقلم: الدكتورة سهيرة شبشوب
: أستاذة مساعدة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس/ تونس. مقدمة يقول صبري حافظ: “ما أصعب الحديث النظري عن فنّ الأقصوصة”، ولكنّه عندما يجد ألا مفر من أن يعرِّفها يكتفي بأن يقول إنّها فقط ذلك “الفن البسيط المراوغ المليء بطاقة شعريّة مرهفة وقدرة فائقة على تقطير التجربة الإنسانية”. وهو إذ يعرِّفها بهذا الشّكل، يبوِّئها مرتبة عالية في سلَّم النّصوص القصصيّة، في …
أكمل القراءة »أيتها النجمة الثاقبة/ بقلم:أحمد القحطاني( اليمن)
أيتها الفراشة الجميلة هُنا حضوركِ يربك أبجديتي ويَهطُلُ المطر عندما تحضرين تتلاشى كلماتي وحروفي .. فـ اهلاً بكِ في محطات روحي اهلاً بكِ في شوراع قلبي المعتمة اهلاً بكِ في مراسي فؤادي الواسعة اهلا بكِ في مملكتي الصغيرة اهلاً بكِ في عالمِ الآخر اهلاً بكِ حديقة قلبي البسيطة اهلاً بكِ بلا قيود بلا مسافة تحجبُ عني رؤيتكِ ترقصين بلا …
أكمل القراءة »لك ما تبقى/بقلم:الصديق فيثه (الجزائر)
لك ما تبقى من كلّي .. وما تأجل من غيمة ظلّي .. لك ما استجار دمي من لهفة نبضٍ معتكفٍ متجلّي .. ومن شوقٍ آسرٍ متماهٍ في الروح قبل فوات التدلّي ..!
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية