رواق قصيدة النثر

عَطاءٌ لا يَنضَب/بقلم:سامية إسماعيل

هي المَلاذُ الآمن، هالة النور والإلهام، محفل الإيمان والقوة، المدرسة الأولى، والمأوى الأرحب.. الحبّ الأصدق، والصديق الأحبّ، قِبلة القلب الأولى والملاك الخفي! أسمى رموز الحياة، منبع الحنان، ورمز التضحية، رفيقة النور والظلام، وأنيسة الظروف الحالِكة.. جِسرًا نعتلي صهوتهُ ركضًا إلى الجِنانِ.. والوُجهةُ أقدامُها! *الأم تبدأ خوض تجربتها الفريدة، ورحلة أمومتها منذ اللحظة الأولى التي تحمل بها جنينًا بأحشائها الحنونة.. تعيش …

أكمل القراءة »

نجما نجما/ بقلم:محمد الحشيبري (اليمن)

أطيّرُ تناهيد الليل أُفقَ الكتابة وأرفض _في كل الحالات _ نظام الكآبة أجيئُ كطفلٍ عابثٍ، كأنّ همجيّة الكون لعبة يتسلّى بها مذ أحرقَ ألعابه، ك زورقٍ لا يُبالي بالعواصف ولا يحبُّ من البحر إلا عُبابه، رسوتُ على الشاطئ لا لأشرع الشراعَ ولا لأعلن مغامراتي العظيمة فقط لأعلّم البحر معنى الحياة والموسيقى والرقص مع الزمان ومتى يغضب ومتى يهدأ وأنّى يعارك.

أكمل القراءة »

ليس بترقب أخير/ بقلم:حيدر غراس ( العراق)

قرب نافذة الفجرِ المكسورة تطبع الريحُ قبلتها الباردة أعلان اول لقدوم الشتاء موغل في القدمِ هذا البرد معاطف خاوية على عروشها يالجهالتي هل كنتُ أكلم الريح..؟ لعله البرد قلق متأزم بوليد اللحظة ربما زر النرد، في لعبة الريح الخاسرة..! نصفك السفلي يغوص في وثر الأسرة نصفك الأخر يترقب وثرالأكف الدافئة اتركي للريح مفتوحة أزرار القميص.. بخور العرافة هل يجدي دثار …

أكمل القراءة »

القصيدة وما فيها من البراءة/بقلم:حسن هورو (سورية/ هولندا)

القصيدة دائمة العريّ كالطفلة التي لا تعِ بأنها جذابة بكل مراحلها والشعر الذي تحملهُ كالفاكهة الناضجة تتلذذه كل الأفواه وترنوه كل الأبصار الذواقة لهذا لم ولن أمدُّ يداي الى حقائب النساء يوماً لأتحراها أو للسرقة منها شيئاً أو الى أعناقها مزاحاً أو بحجة بحثٍ عن شيء ما قد يضّر بجسدها الجميل أو غير ذلك ولم ولن أرتكب بحقهن فحشاءً ولهذا …

أكمل القراءة »

تتولى الشرفة تربية الغرف/بقلم:علي اتاتا (لبنان)

تتولى الشرفة تربية الغرف صرت مثل الطريق أصل الى الباب و لا أطرق رنة المفاتيح و هي تتبادل أسرار الغرف أفكر بكل البعيدين، لا أعلم كم تبلغ مساحتي يشفع للطريق انه باتجاهين مثل الباب المفتوح لا أحد يسمع صراخي لكل منديل قصة قصيرة، عن دمعة، عن حذاء، أحياناً عن صرصار نافق يخرج الطفل يده من نافذة السيارة كأول محاولة لإيقاف …

أكمل القراءة »

في صالة الرياضة/بقلم:مهند عمر (السودان)

تمرين الصدر: أفتح صورتكِ بلهفة الغائب دهراً وبذراعين يسعا وزنًا أثقل؛ أقبِلُ عليكِ تمرين الركض: أغمضُ عيناي أفتحُ مُخيّلتي أتذكر المسافة بيننا أغتالها ركضًا إليكِ تمرين الأذرع: أحمِلٌ وزنًا أكبر أودُّ أن أصنع يدٌ قوية تتحمل رِقة يدك في عناقٍ للأكُفِّ تمرين الظهر: أجتهدُ فيه أكثر ليستطيع حمل كل هذا الشوق إليك دون أن ينكسر

أكمل القراءة »

صوتٌ أمينٌ/بقلم:بقلم:دلال جويد (العراق)

صوتٌ أمينٌ في غابةِ خوفٍ أنت وجنةٌ لا تؤخرها الوعود.. تدق المسامير في نعشِ حزني وتدعو الصباح كي يراقصَ طيوري.. وتفردُ أقمارا على عتمة ليلي.. وفي كل فكرة انت القريب.. لذا لا يدركك جنود التأويل لأني أخبئك عن عيون الوشاة كي لا يمكنهم وصفك للعاذلين.

أكمل القراءة »

حنين/بقلم:محبوبة خمّاسي(الحمامات _ تونس الخضراء)

بعض من بعضي هنا وبعض من كلّي هناك وأنا، أنا أقف بين بين أراوح بين الشك واليقين وأتشبّث بحبّ في العمق دفين أصبّر الرّوح بذات اللّقاء فتحضنني أطيافهم وتهمس لي كلّ لحظة، كل حين، كل صبح ومساء… نحن يا أمي هنا وأنت الأصل والعشق والأمل والبهاء… أجيبهم: أنتم أوكسير حياتي وأنتم شغاف القلب وأنتم خفايا البوح وأنا باقية على العهد …

أكمل القراءة »

وأنت تتساقط/بقلم:فتحي مهذب (تونس)

وأنت تتساقط عضوا عضوا تطل طفولتك الهرمة من زجاج عينيك تطفر الدموع من كتفيك المقوستين يدوي صرير الأرجوحة في قاع أذنيك الأرجوحة التي أقمتها من حبال أعصابك من ذهب ضحكاتك الحلوة وأنت تدخل في محاق مثل قمر أنهكته معتقلات الغيوم يبدو الزمن ملطخا بأطواق الدم على جلدك المغضن تفكر في قبر على طراز سلجوقي لترتاح قليلا من الأشرار والجواسيس من …

أكمل القراءة »

نقطة تغيير/بقلمسكينة شجاع الدين(اليمن)

نقطة تغيير بين الأمس واليوم لا ينتهي ضجيج الروح على آخر ورقة في الغصن ترفرف فراشة نقطة تغيير تسير بلا هوية قافلة مهاجرة بين نقطتين كان خط البداية موحشا نقطة تغيير تضحك ببراءة دون خطة مسبقة وجوه الأطفال حياة الصحراء مخيفة رغم سكون الروح  

أكمل القراءة »

حائط وظل/ بقلم:تامر أنور (مصر)

كانت تبحثُ عن حائطٍ وظلٍّ وكنتُ أسيرُ جوار الحائطِ… لِأهرُبَ من ظلِّ أبي، كان الحائطُ يتداعى – والشمسُ لا ظلَّ لها – ٠٠٠ عندما اختفى ظلُّ أبي لم أر الشمسَ ثانيةً؛ أصبحتُ مِصباحًا ليليًّا… يُلقي بظلِّها على الحائطِ في قصيدةٍ حتى تعود ٠٠٠ الفتاةُ التي تعشقُ الظلامَ… لا تنظرُ للمصابيحِ ولا ترى الحائطَ، كُلّما مرّت أمامي تحوّلَ ظلُّها لعلامةِ تَعجُّبِ! …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!