لا ترهن احلامك عند بائعي الوهم أسواقهم جانحة عند الشواطئ تموج بالعروض ثمة رعونة طافحة تعيق نشوة العابرين إلى ضفاف الرؤيا. ياصاحبي ان لم تتسع الأرض وصدور المسافرين إلى فضاء المدينة، ان لم أبصر الأضواء الملونة في الأفق القريب فإنني ساحلق في فضاءات رسمتها منذ الصبا في كراستي القديمة ترافق أمنياتي في كل فصل من فصول العمر لا أحد هنا …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
سعال للحنين/بقلم:سعيد العكيشي( اليمن)
متى أتحرر من قفص الحنين يا شامةً على خدك؟ كلّما حاولتُ أن أنساها لمعتْ في وجهي كدمعةٍ مؤجلة، كصفعةٍ حنونة من يد الصباح يا أثراً لقبلة على فم الغياب، أما تعبتِ من التكاثر في دمي كأنكِ شتاءٌ يتمرّن على البكاء في رئتيّ؟ كلّ الجهاتِ ذهبت، وأنا اتجاهك الخامس أعدّ خطواتكِ على سجادة الضوء، وأقشّر ظلكِ من جدران روحي، ثمّ أبتلعهُ …
أكمل القراءة »كيف يتعب البحر/بقلم:غرام الجرموزي
قرأت جملة تقول ” أتدري ما معنى أن يتعب البحر” وحقيقة تفكرت كيف للبحر أن يتعب ، وقاعة أعمق من أن يرى ،وسطحه أوسع من أن يحاط.. كيف له أن يتعب ،أي سفينة تلك التي حطت على كاهلة.، أظنها أكثر السفن إبحارا عليه أو تلك التي كان يرتاح عند مرورها بعذوبة على صفحاته، لقد أعطاها الكثير من الحب والكثير من …
أكمل القراءة »نحن/بقلم:فخرالعزب
نحن العظام المحترقة في حفلة شواء دائمة ندور حول النار بأجسادنا العارية تحترق جلودنا لحومنا عظامنا ولأن الموت راحة لنا فنحن لا نموت. * نحن تراب الطرق يدوسنا العابرون لكننا لا ننزاح من مكاننا لا نستلذ الأمر لكنه العجز الذي يلازمنا كالظل. * نحن الأرق المناوب في عيون المتعبين نتثاءب لكننا لا ننام لأن الهموم تطلب منا دفع فواتير …
أكمل القراءة »زفرةُ جنون/بقلم:عبدالله الحداء
كفاكِ غيا،وكفاني جنونا. أنا الآن في لحظة جنوني القصوى، فاستغلي زفرة جنوني الوردية كي يكتب التأريخ عنا أنصع روايات زفرات الجنون بين التفاني والفناء . تنازلي عن كبريائك ، لأكون مجنونك الأسطوري . تناولي بعض من حماقاتي، وجربي أن تمطي حصانا مجنونا، ربما يأخذك إلى مدينة الأحلام . تخلي عن بساط الوهم، وجنحي بأشرعة الأمل في ميادين الفوضى لتعبري إلى …
أكمل القراءة »غلاف لا يُفتح/بقلم:غرام الجرموزي
كان يعتقد أنه إنسان، له يدان ووجه وابتسامة تشبه ابتسامات البشر في الصور العائلية القديمة. لكنه في الحقيقة… كان كتابًا. لا أحد قرأه بعد. لم يجرؤ أحد على فتح غلافه المتهالك، ولا على لمس صفحاته التي كتبتها الحياة بالحبر السري والخدوش. كلما اقترب أحد من غلافه، اختل توازنه… تساقطت منه فصول منسية واهتز العنوان فوق صدره. كان يخاف أن يُقرأ، …
أكمل القراءة »كتبت سعاد بسناسي. الهزيع الأخير (قصيدة نثرية)
لآفاق حرة الهَزيعُ الأخيرُ الشاعرة. د. سعاد بسناسي. الجزائر يَا ليتَ الأرواحَ تفهَمُ مَا يُقالُ لاَ ما يُصاغُ على ألسنةِ الرِّجَالِ في حضرةِ الرَّملِ، سجَدْتُ لظلِّ غيمةٍ هربَتْ من مدافعِ العصرِ، دُونَ نِزالِ تَحتَ رمَادِ الصُّبْحِ، بُذِرَتْ همهمةُ سَلامٍ لكنَّها لم تُسْقَ إلّا بماءِ جدالِ وحدهُ الطِّينُ، يعرفُ كم تأوَّهَ الوردُ حينَ مرّتْ عليهِ جنازيرُ المُحالِ جيوشٌ من لهاثِ الذَّاتِ …
أكمل القراءة »هُمومٌ مُؤجّلة في ذاكرة الوطن!
بقلم: بشّار بن عبده المحرابي. في ذاكرة هذا الوطن، ليست الذكريات سوى طوابير مؤجّلة من الحزن… لم أكن أحمل في جيبي وطنًا… كنتُ فقط أحمل حفنة وجع، وخريطةً ممزقة الحواف، تُشير إلى كل الجهات إلّا جهة واحدة: الأمان. كبرنا باكرًا… كبرنا قبل أن نختار أسماءنا، وقبل أن نفهم معنى أن تكون مُواطِنًا لا يُطالب بشيء، لأن كل شيء أصبح صعبًا: …
أكمل القراءة »بين خفايا الضلوع/بقلم: سميرة البتلوني
بين. وشوشات المياه ورنيم العصافير وشرود الشعر المسترسل بين الجفون سكنت الكلنات وسافرت بين امواج الشوق ،ترشف من رذاذها طيب الورود وحنين الذكريات التي توقظنا من غفوة النسبان وتبعث بنا خفقان النظرات المنسابة من ينابيع ضحكات الاطفال وحكايا الليل المحفورة بين رىمال البحار وعبق الغروب .الوردي الذي يجبيء مشاعرنا بين اسطورة العشق وصوت الناي وقصائد لم تكتب بعد ،*, حكايات …
أكمل القراءة »خذني من وطني/ بقلم:حميد الطاهري
خذني من وطني إلى وطنك كي اكون نبض قلبك وفؤادك كي اكون رفيق ايامك وعمرك فانا يمني صادق ووفي لا انقض عهود الحب خذني من عذاب ياحبيبتي إلي عالم حبك يا ملكتي خذني من وحدتي إلى روضة حبك كي اكون فارسك حارس امين لك كغي عذاب واحزان كفي بعد وجروح كفي ما مر من الزمان حان وقت جمع شلمنا كي …
أكمل القراءة »نديم الشجن/ بقلم:عبدالله الحداء
حين نادم الليل شجني بعثت شوقي إليك رسولا فاستقبليه بلطف، وامنحيه مرافئ عينيك ليبحر في شطآنها بأمان، أو يستريح قليلا من عناء السفر. زفرة من الشوق أرسلتها إليك مع الريح لتؤمني وتصدقي بمراسيل قلبي. أدري بإيمانك العميق بأن صدري تابوت يحوي في طياته أحلامك المنقوشة في سمائه بأشعة النور المنبثقة من دهشة الضوء المسروقة من سنا عينيك أحلامك وهج من …
أكمل القراءة »لماذا يا ليل / بقلم:عبدالله معوضه
قيل أن الليل ونيس العاشقين، فلماذا ليلي كلما اقتربتُ منه هرب إلى الصباح؟ كأنّه يخافُ دفءَ قلبي. أو يهربُ من سكوني إليه. كلّما مددتُ له حنيني. ردّني ببردٍ لا يُطاق. أُحادثه كمن يُنادي حُلماً. فلا الحلمُ أجاب. ولا الليلُ أصغى. كأنّ قلقي يملأه ضجيجًا. وكأنّ روحي ثقيلةٌ عليه. لا يقوى على حملها سكونُه. أدنو منه بذكرياتي. بأسماءٍ خبأتها في صدري. …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية