شاطئ الطاعة ليس رملًا يداس، بل مقام تخلع عنده أثقال النفس، وتسكن العاصفة حين يرسو القلب على اليقين. هناك، تغتسل النيات بماء الإخلاص، وتتكسر أمواج الهوى على صخور الرضا، فلا يبقى إلا صفاء القصد ونور الامتثال. على شاطئ الطاعة تمشي الأرواح حافية من الكبرياء، وتلوح الأيدي للدنيا مودعة، ليس زهدًا فيها، بل فقهًا لمعناها. إنه شاطئ لا ترى حدوده، …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
سحر نغم/ بقلم:ربا رباعي
سحر نغم أيا عاشقا رفقا بقلبي أمعن النظر لتلك العيون هل رأيت نبضا يخفق بين جفني ام سحر نغم ناشد قلبا وعاهد دربا من سحر حرف راقص الروح وغنى طربا بأضلع كتبت نغمة وجد ونطقت باسمك يا من أحييت ضلوعي مع كل لحظة سهر رفقا بخافقي يا من أشعلت سهام الليل كل ما طرقت بجفنك لقلبي وتغنى صوتك بنغم يتراقص …
أكمل القراءة »ليتني/بقلم:آمنة محمد علي الأوجلي. (بنغازي _ ليبيا )
ليتني لا أحبك ترتعد فرائص الأورطى ويصطك الفؤاد مرهقة بليل وعينان بلون الكستناء باسقاً أتسول شفتيك إبتسامة تمازح غصاتي أسري إليك وأعود خائبة وأرددك في خبايا القلب يدان إلتقتا والوصل كسير ليتني لا أحبك نداءاتي عبثاً في هشيم مستحيلاتك ليتني لا أحسن الظن بتوقعاتي وأترك كل ما يتراكم فوق دمي من غبار الحروب الأنيقة كم أشتهيك صباحاً يهديني سيل غمرات …
أكمل القراءة »ندبة في الهواء/بقلم:زاهر الأسعد ( فلسطين)
أنا صدى يتلمّس صوته في الفراغ وحقيبة من صمت، ووعد مؤجَّل بلا اسم في الحقيبة أوراق مطفأة تهمس بأسماء لا تُسمع واسم في جيب الريح؛ علامة لا تموت الوجوه أبواب بلا مفاتيح كل فتح يولد فراغًا، وكل غياب أثر معلّق في الهواء الريح تمحو خريطتها كما يمحو البحر صوت ينسحب بلا جذر، وصدى يصعد أصوات تبحث عن أصل ضائع؛ …
أكمل القراءة »جمر وبحر/بقلم:عيشة صالح
في الجنوبِ الذي يتكوّرُ كجمرٍ تحت كفِّ البحر، تتمايلُ الطرقُ مثلُ ثعابينَ فقدتْ جلدَها القديم، تصعدُ من الحقولِ رائحةُ أمٍّ كانت تفتّشُ في جيوبِ الغيم عن خبزٍ لصغارها، فتسقطُ الحروبُ على كتفيها مطراً لا يريدُ أن ينتهي. الجنوب… يا حدائقَ الرمادِ يا نجمةً تهربُ من المرآة كلّما حاولتُ وصفَها، كيف استطعتَ أن تجمعَ بين نصلِ السكين وترنم طفلةٍ ترسمُ …
أكمل القراءة »بين الحب والحرب/بقلم:رشا السيد احمد
الحرب كابوس بشع جدا حين تأتي تأخذ معها الكثير الكثير و وحدك من بقي في قلبي بعد تلك الرياح التي حطمت الكثير على خارطة الزمن قلبك ذاك الذي يلتمع مثل حجر الأكوامارين المصقول تارة وتارة مثل قطعة تزين تاج القلب من حجر الجمشت البنفسجي الذي صقلته الأيام بعناية و راح يحكي لي أسراره العميقات بهدوء بفيض أجمل من ذاك النور …
أكمل القراءة »فارنا صخب النوارس/بقلم:عبدالله عوبل
فارنا صخب النوارس ليل فارنا ضوء موسيقى تراقص دقات القلب ترمق زهرة الجبل فيتسلل العطر من بين الغابات الشاهقة الشاطئ صدر ممدود على ظل الأمواج الساحل الشمسي يخبئ اللآلئ ويختزن اغاني تسمو الى قمة النقاء فارنا أنبعاث الكلمات من تحت الماء ومن بين اشجار الصبار والعشب ومضة من لمع “الرمال الذهبية” وضوء خافت في زوايا روح تسمو بي الى سماء …
أكمل القراءة »ظل الفرص الضائعة/بقلم: زكريا الغندري
في زاوية لم تطأها الشمس يجلس الظل بلا اسم يلتقط صدى ما فات ويترك أثره في قلبٍ لا يعرف الرحيل كل لحظة ضاعت كل كلمة لم تُقل كل لمسة لم تحدث تصبح شعاعًا من نار يلتف بين الأضلاع يحرق الصمت بلا صوت الغياب هنا ليس رحيل هو انفجار صامت في الداخل شيء يصرخ بين ثنايا الروح يترك أسئلة بلا اجابة …
أكمل القراءة »“نور” اللحجية/بقلم:أحمد سيف حاشد
في سنة أولى من كلية الحقوق كانت نور الأكثر جمالا ودهشة بين الجميع.. نور تنتمي لمحافظة لحج.. لم أكن أعلم أن في لحج كل هذا الجمال الغامر، وهذا السحر المبين الذي يملأ المحيط ويفيض.. جمالها يسلب الألباب والأفئدة، ويجردنا من كل سلاح ومقاومة؛ لنأتي إليها طائعين خانعين مستسلمين. ما كل هذا الضعف الذي بات يعتريني، ويستولى على كل شيء فيَ …
أكمل القراءة »هذه ليست أنا/بقلم:حفصة مجلي
هذه ليست أنا، إنها الخائفة التي عاشت وعايشت الكثير من القمع والخذلان. هذه ليست أنا، إنها المكسورة التي كلما رممت وجعًا، انهال عليها آخر. إنها العار الذي مارسه كل من حولها، لكنها حملته دونهم. هذه ليست أنا، إنها الذنب الذي حاولوا صلبها به لينالوا وهم الغفران. إنها العورة التي فضحت ستر أفعالهم القبيحة. هذه ليست أنا، إنها امرأة أخرى علّقوا …
أكمل القراءة »ليس انتظاراً/بقلم:زكريا الغندري
لم تكن تنتظر أحداً كانت تُربّي الغياب على مهل وتجلس كي لا ينهار الوقت واقفاً المقاعد لا تعرف أسماءنا لكنها تحفظ ارتجاف الذين مروا وتركوا نصف قلوبهم أمانة السكك لا تقود إلى القطار بل إلى تلك اللحظة التي لم نكن شجعانًا فيها بما يكفي. كل من يمرّ يظنها تنتظر ولا أحد يدري أنها هي من تُنتظر من شيءٍ نجا… …
أكمل القراءة »إلى النبض/بقلم:رؤى المخلافي
هأنذا ما زلت أخط لك كلماتي، التي لا أعلم متى بدأت في كتابتها، أو متى سأتوقف عن ذلك، رسائلي التي أكتب فيها مشاعري، كما هي دون زيادة أو نقصان، أخبرتك مليار مرة عن الشوق الذي يغرس أنيابه في روحي بقسوة، وعن الحنين الذي ينهش من قلبي! أعلم أنها الرحلة الوحيدة التي لا تملك فيها خيار العودة إليّ وأعلم أنك لن …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية