رواق النثر الأدبي

ماذا لوقلتُ/بقلم:فوزية العكرمي (تونس)

ماذا لوقلتُ : أحبّك ثمّ ألقيتُ بك من أعلى المعنى لترى كم بؤسا تحمّلتُ لأصيرَ كلمة ماذَا لَوْ قُلْتُ : أُحِبُّكَ ثُمّ ألْقَيْتُ بِنَفْسِي مِنْ دِلَاءِ حِبْرِكَ فِي مَتاهَةِ الحَرْفِ المُوالِي لِأَرَانِي لِلمرَّةِ الأخِيرَة…. جُمْلَةً مُتَماسِكَةً

أكمل القراءة »

وشوشة/بقلم:عدنان بصل( لبنان )

عند انسلاخ النفس من عالم الضوء المبين تنسل الحقيقة مخلفة بقايا صور تتبخر تاركةً هذيان عودة بالغ الغبش والكثير الكثير من أماني المعراج هكذا يترك الصمت بصمة التجوال في تلافيف نفس حفرتها السنين عساه ينبت على مهد الأماني زهرةً من بيلسان

أكمل القراءة »

بصوت خافت/بقلم :محمد النبالي (الأردن )

بصوتٍ خافت – ليصل ما لا يُقال – ليست المشكلة في الصمت بل في ما يتركه . – هناك صمتٌ يُشبه الراحة، وآخر يُشبه الانسحاب دون إعلان. – يتركك تتساءل، لا لتفهم ؟ بل لتتعب. – وهنا لا يعود الصمت غياب الكلام بل غياب الوضوح.

أكمل القراءة »

صرخة/بقلم:عمر سالم الحشيبري

*نَحْنُ شَعْبٌ كُلُّ مَا فِينَا غَبَاءٌ* *فِي غَبَاءْ.* *نَحْنُ شَعْبٌ لَيْسَ فِينَا غَيْرُ ذُلٍّ* *وَازْدِيَادُ الفُقَرَاءْ.* *نَحْنُ شَعْبٌ كُلُّ مَا فِينَا انْكِسَارٌ،* *يُسْلَبُ المَظْلُومُ…* *خُبْزًا… أَجْرًا… أَرْضًا* *بِاسْمِ حَقِّ الأَوْلِيَاءْ* *نَحْنُ شَعْبٌ.. كُلُّ شَيْءٍ بَاتَ مَغْضُوبًا عَلَيْهِ* *المَاءُ، وَالخُبْزُ، وَالجُوعُ* *،وَالفَقْرُ، وَانْقِطَاعُ* *الكَهْرَبَاءْ* *نَحْنُ شَعْبٌ نِصْفُهُ أَصْبَحَ عَبِيدًا،* *وَنِصْفُهُ الآخَرُ سُجُونْ.* *بَيْنَ بَارُودٍ، وَنَارْ* *آهِ.. مَاذَا تَعْلَمُونْ!* *كُلُّ شَيْءٍ فِي …

أكمل القراءة »

جذور/بقلم:رهام محمد

  تحت كل خطوة تخطوها، ألف جذر لا يراك. ليس مهماً أن تراه، المهم أنه يشعر بك. يمتد في صمت المتعبين، ويبتسم حين تمر قدمك فوقه، لأنك لا تسحقه، بل تذكّره بأنه حي. والأجمل أن الجذر لا يتذمر من الظلمة. فهو يعرف أن النور هدية من فوق، لكن الظلمة هدية من تحت. وهل ينمو شيء ثمين دون هاتين الهديتين معاً؟ …

أكمل القراءة »

ادراك/بقلم:محمد القاسمي

الآنَ أُدركُ أنني: حرفٌ على دربِ الرحيل؛ وقد دنوتُ من الغروب! الآنَ يمتلئ الجوى: نفثًا حزينًا! كلما نادمتُ ذكراكِ الجميلةِ في غيابٍ لا يؤب . الآنَ يمتهنُ الفؤاد شجونه! ويسح دمعٌ في المحاجر! في الدجى: يبدو لحاظي باهتًا لبس الشحوب! ياأنتِ بعد الآن: من يُضفي السرورَ بداخلي؟ ليعيشَ فيكِ القلبُ خفاقًا طروب .  

أكمل القراءة »

رسالة شاعرة/بقلم:صوريا حمدوش ( الجزائر )

أن تكوني شاعرة ليس أن ترتّبي الكلمات كحبات عقدٍ لامع بل أن تمشي حافيةَ الروح على زجاج المعنى دون أن تنكسري أن تكوني شاعرة يعني أن تسمعي ما لا يُقال أن تلتقطي ارتجافة الصمت بين جملتين وأن تري في عيون الناس نصًّا لم يُكتب بعد الحدسُ عندك ليس ظنًّا بل بوصلةٌ لا تخطئ الجرح تشير إلى الجهات التي يخفيها الضوء …

أكمل القراءة »

الّا فكرة واحدة/ بقلم:وداد الواسطى (العراق)

لاشيء من هذا القبيل كلُّ الأفكار كانت تهرولُ باتّجاهِ البحرِ الا فكرة واحدة توقفت عند الحافة استدارت وخلعت أسمالها وركضت باتجاهك كانت الأرض عاقرا حتّى أمطرتَ فحملت وازدهى العشبُ فَمِن أينَ جاء الطّوفانُ واقتلعك من الأعماقِ؟!!

أكمل القراءة »

صفحات مبللة باسمي/بقلم:سعيد العكيشي( اليمن )

  ما الذي يريده الطفل الذي يسكنني؟   يدفع الريح لتطرقني فلا تجدني إلا أبوابًا بلا مفاتيح   مُقعّدًا على قارعة حياة، الأمس انتعلني وما زال يركض فيَّ   الحياة لم تكتبني إنسانًا، تأكلني براءة، وتبتلعني غصّة، وتبصقني صفحاتٍ مهترئة مبللة باسمي   صفحةٌ كُتبت بحبر الحنين، فصارت أنينًا يرعاه الصمت كقطيعٍ أعمى   صفحةٌ سرقها الفرح خلسةً… ومات، فظلّت …

أكمل القراءة »

كنتُ حافية/بقلم:عائشة بريكات

أعرف الطريق بالحجارة وأحفظ شكل الوجع من أثره على قدمي.   ثم أعطاني الله حذاءً فمشيتُ كما كنت ليس لأني نسيت ما كنت عليه بل لأني لا أُحبّ أن يبدو النعاس في قدمي متكبّراً   رأيتُ آخرين يحملونه في أيديهم ويقولون: انظروا… قد صارت لنا أجنحة! لكنّ الأجنحة التي لا تعرف التراب لا تَعرف الطيران حقّاً   فيا من رزقك …

أكمل القراءة »

رثاء “الغائب الحاضر” ( محمد أحمد جوهر ) العم أبو أحمد

بقلم : عائشة أبو ليل رحلَ العم أبو أحمد… لا كغيابٍ عابر، بل ككسرٍ أصاب جهةَ الضوء في الروح، كأنّ المنارات حين تنطفئ لا تترك ظلامًا فقط… بل تترك حيرةً في الطريق. في صدر اللغة انحنى حرفٌ، وتعثّر المعنى وهو يحاول أن ينهض من فاجعته، كأن العربية، التي طالما تزيّنت بصوته، تخلّت عنها فجأة نبرةُ الطمأنينة. لم يكن قريبًا من …

أكمل القراءة »

|غرق/بقلم:مريم الجبلي

تلألأ البحر إغراءً، وتراقصت أمواجه ترحيبًا بي، وكان نسيمه يعزف في أذني سيمفونيةً خفية تدعوني إليه… نهضت قدماي بلا وعي، كأن قوةً خفية تقودني، خطوتُ نحو المدى الأزرق، فاحتضن الماء قدميّ بحنانٍ لم أعرفه يومًا… تقدّمت أكثر، أبحث عن قُوتٍ من دفءٍ افتقدته طويلًا، فتعثّرت… ويا ليتني تعثّرت منذ زمن. حينها احتضنني البحر من كل الجهات، كحضن أمٍ غنّت لطفلتها …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!