متكئةٌ على وحدتها تملأ قلبها به حين يلفها فراغ العالم… تعرض عليها الجدران وهم الأمان هاتفة لها : توقفي وكفاك ركضاً وراء سراب . تتسلل خيوط الشمس عبر زجاج نافذتها تتبعها دون تفكير .. تتدفق الحرارة في وجهها وهي تحدق في سمائها … تلك الخيوط الفضية تشق الغيم تبدد حمى القلق و تستفز روح النسر في داخلها … تشتاق للتحليق …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
ظمآنة في واحة خيال/ بقلم:رندة عبد العزيز
من أول المنازل إلى تخومِ الشهوةِ أروي لهفتي بما يَسَّاقط من حُلوها أرتَخي وأرتَجي الإبحار …. خلفي أنا ….. أمامي أنا ….. وما بَينني ؛ نحنُ أقعُ على جداريةٍ تتسِع في الذي ؛ لا أعلمْ ….!!! مِجدافي يُبحرُ في جزيرةٍ لم تطأها خُطى إنس أو جان أُفَصِّل الإبحارَ بغمسِ ريشتي وأفردُ الواحةَ بحراً وأنتشي بقاربٍ أُنزِلُ عليه حروفي لتنعمَ بسحرِ …
أكمل القراءة »النقد بين الإبداع والشخصنة/بقلم : محمد فتحي المقداد
الكاتب كما اتّفقنا سابقا هو (الشاعر والروائي والقاص والمفكر والفيلسوف.. إلخ)، يكتب أوّلًا لنفسه تلبية لرغباته وهواجسه، وفيضانه الإبداعيّ، ومن ثمّ هذه الكتابة لا يمكن أن تبقى حبيسة الأدراج والملفّات، وبذلك هو يتوجّه بها إلى محيط قريب بدائرة محدودة، ثمّ إلى دوائر تحتلّ مساحات أوسع فيها الكثير من الجماهير، الجاهزة والقابلة لأن تقرأ وتستمتع. وبذلك يكون هذا المنحى هو الذي …
أكمل القراءة »علمتني التجربة / بقلم : فاطمة تفنوت(المغرب )
علمتني التجربة ثلاثة أشياء مهمة… ثلاثة أشياء لا يمكنني الإستغناء عنها تلازمني أينما ارتحلت وقد تكون هي مفاتيحي السحرية للخوض في لعبة الحياة العجيبة المضحكة والمحزنة في نفس الوقت وكأنني في خضم تأليف مسرحية ذات فصول مركبة : 1- قلبي الصغير الذي هو بوصلتي ودليلي، قد يصيب وقد يخطأ مرات إنها لعبة القدر ولعبة الحياة … 2- شمسي الدافئة بالحنين …
أكمل القراءة »يوم الأرض/ بقلم : سناء بزيع ( لبنان )
فكرت مرة أن أكتب إليك وأن أخبرك بأنني صرت كئيبة وأضحك بصوت عال ولكن لا تصلح ضحكاتي لإصلاح سور الحديقة ولا لالتقاط الصور من النافذة فكرت بأن أترك السطر الأول فارغاً وفي السطر الأخير. تحياتي وأشواقي، مع ملصق القلب سأخبرك أني بكيت مرة في العيد وضحكتُ حين سقطت مدينتي وقصصت شعري في يوم المرأة العالمي وحاولت الصعود إلى أعلى برج …
أكمل القراءة »الكاتب بين القرار والقلق (خاطرة) بقلم الروائي محمد فتحي المقداد
لصحيفة آفاق حرة: ــــــــــــــــــــــــــــــ الكاتب بين القرار والقلق (خاطرة) بقلم الروائي محمد فتحي المقداد بداية لنتفّق على كلمة كاتب، تكون مُصطلحًا للتعبير عن مدلولات بِعَيْنها، تتمثّل في المُفكّر والفيلسوف والشاعر والقاصّ، وغير ذلك ممّا يتعلّق بأوجه التدوين والإبداع، بمختلف أشكالها وأنواعها بتشكيلاتها الثقافيّة. ولنتوقّف عند كلمة، القَرَار للتثبّتُ من مُقاربة معناه على وجه الدّقَّة: هو الرّأْيُ يُمضيه مَن يملِكُ إِمضاءَهُ، …
أكمل القراءة »التيه / بقلم : ليندا رحال ( لبنان )
أين أنا؟. أضعت انا كأن ذاتي هربت منّي.ّ تخلّت عني،، أين أجدني وشعور الغربة يراودني. ابحث عني في ضحكة منسية، عند احلام صبيه،، ابحث عني في صلاة تائب اشرف على الموت. اين اجدني، في كناب على رفوف منسيه. اين اجدني،. رب عند جذع شجرة شذبت اغصانها فأس حطاب. والقتها لموسم الشتاء نسيها سرقتها يد غريب يهندم مأوى لأولاده اللاجئين من …
أكمل القراءة »ما أعذَبَكْ / بقلم :أمل يوسف عقرباوي
ما أعذَبَك.. مصحفُ العِشقِ أنتَ أَسمَري ومُعجمُ الوَلَهْ .. مُغدَقٌ أنتَ بالهَوى و تَفيضُ حناناً كالمَطَرِ كأنَّكَ تَسقي أَضلُعي للّٰهِ درُّكَ ما أجملكْ !.. عَجيبةٌ هي رَعشةُ الأقلامِ و اللَّهفَةِ و رَجفَةِ أحرُفِ اللُّغَةِ حينَ أَجرُؤ على الكِتابَةَ لَكْ !.. مَدائِنٌ مَجنونَةٌ أَنتَ و على تَخومِكَ تَفيضُ الحَنايا و هَمسُكَ الدَّائِخُ يوقِظُ أهدابِ النَشوَةِ ما أَعذَبَكْ !.. بِكُلِّ احتِراقي أقرأُ …
أكمل القراءة »وشوشات صيف ١٩٧٠ / بقلم : سمر دوغان ( لبنان )
وشوشات صيف 1970 حينما يضع الصيف اوزاره… تحلق الارواح النائمة نحو الافق المسحور… يتراكم الفحم في الموقدة النائمة ويصبح رماد البرد في ظلال العباءة الشتوية. يستعر الجسد من قيظ الشمس الحارقة، تستفيق انشودة الحياة نحو رياح الحرية الشرقية. تودع في خزائن النسيان حقيبة الكتب والكراسات، وتنطلق الأرواح لترحال الجنون. تنطلق سيارة الفولسفاغن بأثقالها، دواليب الرحلة تإن فرحا بثرثرتنا. وعلى وقع …
أكمل القراءة »على سطح القصيدة / بقلم : جيهانا سبيتي ( لبنان )
بحق هذا السكوت اقترب كتبتُك لحناً عزفَته طيور مهجّنة لا هي عربية ولاغربية اختبأتْ من درب التأريخ بنتْ أعشاشها خارج حدود الأصوات بعيداً عن معالم الصور رسمتُك فصولاً تداخلت ألوانها صارخةً ما لبست أثواب الشك ولا دخلت بيت اليقين امتهنتْ فنون الإبهار هاربةً من الضجر اقترب أكتبك حبا الحب حياة فموت وموت فحياة أحتاج إلى فرح يغمر ليلي لمرة واحدة …
أكمل القراءة »ياسيدي / بقلم : سلام أبو قيس
يا سيّدي … حدّثني عن نفسكَ … ومِن أيّ بِلادٍ جِئتَ … حدّثني عن بُطولاتكَ أو ربّما عن انكساراتكَ … حاوِرني بأيّ لُغةٍ شئتَ بل وبِكلّ لهجاتكَ … كلّمني عن الأدبِ عن النثرِ عن الشِعرِ … فأنا جالسةٌ مُنتظرة أُولى أُولى مُحاضراتكَ …
أكمل القراءة »إلى متى / بقلم : مها قربي ( سوريا )
إلى متى؟؟؟؟ متعبة أنا …أجثو على روحي أواسيها أرشف مرارة الكأس حتى ثمالتها أصغي لاصطكاك سنابك الخيل وهي عائدة تجر ذل الرهان وصهيلها مثل الفحيح غدا يئد الكلام في رحم حنجرتي تعثرت روحي …فوقعت في اليم وهو مليم أتلمس القاع..شوكاً ..خيوطَ عناكب …وعقارباً سوداء رحت أرتشف الوجع …أقضم خيبتي …ألقيت ماكان معي تحللت من حملي وأحلامي ورحت اجتر سنواتي العشرة …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية