رواق النثر الأدبي

سلطوية ذكورية../ بقلم : بلقيس آسر

** سلطوية ذكورية ينتعل الرجل المرأة الى المكان الذي يحب.. سواء أكان نفسيا أم شكليا أم اجتماعيا ام جسديا.. يريد ان يكونها على كيفه.. هو لايدرك انها مخلوق مستقل خلقه الله حسبما اراد(في أحسن تقويم) حتى دينيا يريدها ان تكون كما يرغب… يريدها كما يرغب ان تكون.. يبرمجها حسب تلك الرؤية الضيقة من ثقب في دماغه.. فالمتدين يريدها ان تتدين …

أكمل القراءة »

هل تحبين السكر / بقلم : أكرم صالح الحسين

مفارقات لصباح يبحث عن نفسه ! لم أمت بعد ! مازال صوتي يبحث عن قهوتي ، يلملم حبات السكر يشعل سيجارة بحجم شهيقي ، يلفظ ألف أغنية تدلني على لمسات أصابعك ، ما زلت هنا أحاول الإبتعاد عن ذائقة شفاهي و ألوان عروقي النافرة ، وذبذبة خلايا الضوء التي تعبرني ، في كل قصيدة أتخيل لون ذاك البريق المتشبث ببؤبؤ …

أكمل القراءة »

اعذرني سيدي ../ بقلم : منال دعفيس

اعذرني سيدي إن أردتكَ يوماً جناحاً لفرحي المكسور كان الفرقُ بيننا محض أولويات أنا أعشقٌ كلًّ الدروب المؤديةِ إليكَ وأقرأٌ كلَّ لافتات الفرح التي تنعشٌ أرواحنا وأنت منديلاً يلّوح للوداع وساقية نسيت ضفتيها وغيمة أبت الهطول ماذنبي إن كتبنا القدر كما لا نود وكما لا نرغب امكث هنا الليلة فعيون قلمي ماطرة وورقي روابي أتعبها جفافك

أكمل القراءة »

على هامش الريح ./ بقلم / اكرم محمد بابكر

إلا دقيقة من وقتنا في السكوت قد بنت داخل الوقت للموت اكواخنا الف لحد كي لا تبور البيوت بعد عام من الآن كم يأخذ من أهلنا هذا الزكام بعدما مرت أعوام من حرب البغال و طائرات القرود ضاعت سنة الحب في وطن الحرب حين عود الظالمون قومي على الموت فما عاد يدهشنا صوت القنابل و لا حمل أجساد الضحايا المساكين …

أكمل القراءة »

القتلة لايحملون اقلاما../ شعر : ناديا حماد

الحربُ تنشب أظافرها في كل الأشياء في الأجساد الغضة .. في البيوت في خبز الناس وَ في الشعارات القَتَلة يا صديقي لا يحملون أقلاماً وَ لا دفاتر .. . ليس هناك ماهو أسوأ من أدوات الموت على خزائن التفكير.. الحروب لا تغيّر الخرائِطَ فقط وإنما حركةَ الأجساد و التاريخ و اللغات …. وَ تفرُّ الورود إلى البحر لتموت غرقا متوهمةً …

أكمل القراءة »

معادلة ناقصة / بقلم : هبة سليمان الزيني. ( الأردن ).

فالبداية كنتُ أقول (لولا الرجل لما كتبت) كان ذلكَ هراء. أكتب لمغازلتهِ وأستدراجهِ، أكتب لأربحَ نفسي، قد تكون معادلة ناقصة وصعبة، لكنَّ كتاباتي له باتت مملة، بالرغم من إنّهُ تّيتُم والهيام، هو أملي الخائب، وجارحًا ومرًا وهادمًا، ممزقًا إحساسًا كأوتار الروح، جعلني عازفةُ اللّيلِ، كان الوله والحب معًا، أصبحَ حروفًا متناثرة دامية، بدأتُ طريقي بِه، وكسرت قدماي الآن، نجماتي تبكي …

أكمل القراءة »

اللعنة  / بقلم : سَما بلال‎/ الاردن

 ايضا بعض الثَعابين حينَ يخرجُ الدود ويأكل لحمك وتتحلل.  اللعنة  ها أنا أرى الجحيم يبدو بعيدا وها هو النور لكنه أيضا بعيد يا اللهي لقد عشت الجحيم في دنياي فاجعلني ارى النور، روحي تعبث بداخلي انها تؤلمني تضرب قلبي كانها تريد أن تلقي به بعيدا تصارع لتخرج كطِفل ببطن امه في شهرها التاسع يصارع للخروج إلى الحياة لكن روحي تصارع …

أكمل القراءة »

العَبرَةُ العابِرة/ بقلم : عُلا عزالدين دواغره- الأردن

بَدأَتْ حِكايَتي حينَ اشرأبَّ قلبي للوِلادةِ من جديد.. وَجَعَلَ في النَّبضَةِ الثانيةِ من دَقّاتِهِ مَرسومَ زفافِ سَعادَتي،أَمّا الأُولى فَقَدْ كانَتْ أَمَلاً في أَنْ تَكونَ الطَريقُ لَك.. أَقسَمتَ لي حِينَها – وإبتسامةٌ قَدْ غَمَرَتْ وَجهَكَ الجّميل- أَنْ تَجعَلَ عَيناكَ تُرشِدُني نَحوَ طَريقنا،ويالَ سَعادَةِ حَظّي كُنتَ أَنتَ مَنْ جَعَلَني أَتيهُ وَأضيعُ في بِئرِ الحياةِ ودوائِرِ الأَلَمْ.. لَكَمْ جَعَلتَ قَلبي اليانع حَجراً أَسوداً …

أكمل القراءة »

قصّتي معك تتمثل /بقلم :شذى هاني محمد/الاردن

قصّتي معك تتمثل بـ أنا بِحفرة ويداك بعيدة تُلوح بها لتُري المارّين محاولتك لإنقاذي والجميع يهتف بطل؛ وَوحدي أعلم أنك مُمثل لا بطل أقترحُ عليك إسقاط طرف الحبل لتُمسك الآخر وتنتشلني؛ فتُسقِط الطرفين وتقول زلة يدّ تراني أصرُخ، أبكي، أنتحب؛ ولا تكترث فأفقدُ الأمل من النجاةِ وأكتُب وصيتي فتأخذها وتُحرّف كلماتها وتقول أهدتني رسالة شُكر جرّاء ما بذلته من جُهد …

أكمل القراءة »

معتقل روح / بقلم : روزالينا فؤاد

أن تَنعزِلْ عَنهم وتَبتَعد قَدرِ استطاعَتِكَ مُحاوِلاً النجاةَ مِن ألسِنَةِ لهيبِهم الكاوية ، أن تَجِدَ بالعُزلةِ ملجأً آمناً من سِياطِ ألسِنَتِهم التي لا تَكُفَ عن غَرسِ سكاكينها الحادة في أوصالِكَ ، أن تنأ بِنفسِكَ عن تفاهاتِهم بين جدران أربعة ، هذا شاق على رُوحِكَ المُتَلَهِفه للإجتماعِ مع غيرها ،مضنٍ لقلبٍ يَهفو لِلتآلُفِ مع البقية ، ولكنهم أجبروكَ على النأي عنهمْ …

أكمل القراءة »

فلتَقتل حبكَ/ بقلم :منى كساب/ الاردن

كيف لي بإقناع ذاك الفتى بأن سعادتَهُ تؤدي بي للهلاك، و نيرانُ العشق كادت تنالُ مني، كيف لي بإخبارِهِ بأنني جُثَةٌ على قيدِ الحياة، كيف لكبريائي التواضعُ قليلا والإنهزامُ أمام من كان بالسابِق حبيباً، عشيقاً وسراجاً منيراً لظُلُماتي، كيف استطاع قتلي وانتشال جثماني من اوردة قَلبِهِ، كيف له بالرقص على إيقاع أحزاني ولحن هلاكي، كيف له الاغتسالُ بدموعٍ أذرفتُها أناء …

أكمل القراءة »

دقات قلبي / بقلم : سميح مريش

‎كان المشهد مريعاً جداً تسارعت دقات قلبي حد الأنفجار حين رأيتُ عجوزاً يتجاوز الستّين من عمره يلفظُ انفاسهُ الأخيرة ، ويتمتمُ : كانت رحلةً سريعة لاراحةً فيها ولا تعب ! ثُمَ على بالصوتِ قائلاً : أين أنا الآن من حُلمي ؟ أين أنا من أولِ حُبٍّ لي ؟ أين أنا من شبابي ؟ أين أنا من جنوني ؟ لماذا تركتُهم …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!