جميلٌ أنَّكِ ترتشفين القُوَّة وتحتفظين بأكوابِهَا على رُفوفِ نَزفِكِ الكثيرة .. لذيذٌ مُرُّها ذلك الذي لا تُعيرِينَهُ سُكَّرَاً سِوى مُكعَّبات ابتسامتكِ الـدَّافِئة.. وغيرُ ذلك أنتِ رائـعة.. تُشبِهين الأقحُوان النَّاهِض على أعنَاقِ الأسوارِ الشَّائِكة وذلك الزّهر النّابت في ساحات المعارك المليئة بالموت والخوف والرَّماد كأنَّكِ الحياة الباقية .. تُشبهين المدن التي يتَّفق على حُبِّها الجَّميع ويتَّفق على تَدميرها الجَّميع وتبقينَ …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
هي والمجنون / بقلم سما سراج/
هو /مدمن أنا ورضابها دائي وادماني كيف لي أن اصحو بغيابها وضوتها صحوي وايماني . وصوتها وبريق عينها رسالتي لو ضحكت اشرق الكون وان غضبت او غابت كفت ارضي عن الدوران هي// كل مافيه مثيرللجدل! ! يشرب، قهوته بجنون يداعب خصلات شعري على مهل ،، ينفث، من روحه فيهن.. يشعل اناملي سجاير وجد ويشربها ع مهل.. هو/ صلت على عتبة …
أكمل القراءة »مباغتٍ / بقلم : عباس رحيمة
مباغتٍ أداعبك بكلامٍ مباغتٍ تصغين لي بذهول وكأنكِ لم تسمعي رجلًا كهلًا يصدرُ منه كلّ هذا الصهيل من كلماتٍ كأنها خيولٌ جامحة تدكّ بحوافرِها على أرضِكِ التي لم يَطئْها أحدٌ من قبلُ سأضع حبةَ عنبٍ على نهديك وألتهمهما يا طماع… أما يكفي واحدةٌ ؟ قلت: تلك لها طعمُ الحليب المحلّى بالعسل وهذه لها طعمٌ يُصْنَعُ منه نبيذٌ كي تسكرني …
أكمل القراءة »أفيقي / بقلم / سهام الشريف
إلى اي مدى ستتحمل نوباتي وثورتي.. ؟ سألت… بقدر حبي لك .. رد… ضحك القمر ملء المدى …وتهامست النجوم سرا … ولاح الفجر مربتا على جبهتها أن أفيقي قبل أن تحاك لك الخيبة…
أكمل القراءة »عناقات ضائعة / بقلم : حواء فاعور
لقد تحول الجلد إلى جدران ، هكذا قلت لأمي في الحلم عودي للحظة! حين يهدم جلدي لن يرممه أحد. يباس الذراعين ، عناقات ضائعة يباس اللسان ، وحدة غائرة يباس الشفاه ، توابيت للقبل يباس الجذع ، وتد متشقق يباس الساقين، عقارب الساعة صفر يباس القدمين، عزلة النهر جاف يا أماه وانا اكتب قصيدة على الضفة تتقافز سمكة في العتمة …
أكمل القراءة »الأرض مجنونة/ بقلم الكاتبة / فوزية اوزدمير / سوريا
الأرض مجنونة .. مليئة بمخاوف الوجوه الغائمة ربما أنا .. كلما نظرت إلى نفسي في المرآة أرى أن هناك اثنان مني الآن ممل عندما تكون نفس الشخص كلّ يوم في المرّة القادمة أفكّر ربّما يجب عليّ أن ارتدي نظارتي .. ? كلماتي موسيقى السيمفونية التاسعة تحتاج إلى عناق .. الماسك ليس نظيفاً لقد قررت أن أحلق لحيتي غداً .. وأن …
أكمل القراءة »الطفل مات / بقلم / عائدة الشعراني
بعد 3 دقايق من ولادتو ,,, الطفل: إضربني لإبكي ,,, الدكتور: قبل ما اضربك شو بدك طائفتك,,,؟؟!! الطفل: ما بعرف شو يعني,,, الدكتور: انت مع القضية الفلسطينية وحركات التحرير ومقاومة الاستعمار والانتفاضات,,؟ الطفل: رح إختنق إضربني,,, الدكتور: بس قبل خبرني إنت مع ولا ضد..وشو لونك المفضل أسود أو أبيض أو رمادي؟؟؟؟ الطفل: عم اختنق !!! رجعني عبطن إمي,,, الدكتور: بدك …
أكمل القراءة »استعارة / دورين نصر/ لبنان
استعارة تلك الاستعارة شذبّها الصمت، واستلقت على ضفّة جملة، استعارة حفرت في جذور المعنى، لتقلب رمل البحر، علّ النسيم الذي عبر، يغدق عطره على حروف منسية، غدت كحصاة على شاطئ مهجور، في شوارع المعاني التي جفّت عاطفتها، استعارة أبحث عنها لأرمّم فجوة في جسد القصيدة، بورقة حبق،برقعة غيم، بدمعة كرجت على خدّ زمن عتيق، استعارة تبحث عن قصيدة، قصيدة تبحث …
أكمل القراءة »انا مقبرة للقتلى/ بلال الزيدي/ اليمن
أنا مقبرة للقتلى ….. جئت أبحث عن دفتري حين فارق النوم مقلتاي أنثر أوجاعي على إحدى صفحاته، والعين لا تبخل السقيا موجوع أنا بحجم ما حملته الكلمة من معنى! أتيت من عمق كهف واسع إلى وطن المئات من السنين إلى وطن مخلوعٌ بابه وأطرافه مفككة! جئت أكتب أبجديات كلماتي.. على جدران مدينتي وأسكب دموعي كسبل أنهار جارية تسكبها أجفني .. …
أكمل القراءة »عتبة خضراء / هناء الغنيمي / مصر
عتبة خضراء … ما إن قلت استريحوا حتى هب النسيم لدي أقوى من شغف على شفة أو كمان يعزف على الشفة الأخرى حين نختلي بالحقيقة ردي علي مسامعي فاكهة العينين عبر ال down load “حكت لي بحبك ” اختصرت الحياة نشيدها المعلق من فرط تجريح الهواء خمس أوتوجرافات للذكرى سيتم التعويض بها في المنام القادم إن خاصمتني الأحلام ولم ترد …
أكمل القراءة »مثلك أيها البحر / جلال سعد/ مصر
أنا أيضاً مثلك أيها البحر طاعنٌ في السفر وقد خذلتني كلُّ الشواطئ لكنني ببسالة جرحٍ تعلّمتُ أن أطعنَ عودتي بموجةٍ معاكسة
أكمل القراءة »بُعدٌ مَقتوم،/ بقلم : ساجدة الدجاني
بُعدٌ مَقتوم، مكانٌ مَلغوم،والأسى مَكتوم، الروحُ باتت في جمرٍ مَحموم، المُؤبدْ على الفؤادِ محكوم، أن يَبقى في الغُربةِ أمدَ الدهور، بينَ وُحوشِ الغُرور، وكآبةِ السطور، بينَ الواقعِ المهجور، والعُمرِ المهدور، أُعلقُ من أنين الشُعور، بِدُهمةِ الخيالِ المنثور، لأَفُرّ مِن قبضةِ الحاقدِ المكنون، ومِن كُرهٍ مسموم، كم خَشيتُ مِنْ اليومِ الموعود، وأنا أرقدُ في الغربةِ بِجُبور، آيا لَيتني للدِيارِ أعود.
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية