رواق النثر الأدبي

وأنا أحلم بك/ بقلم:قيس عبد المغني

وأنا أحلم بك قلت لنفسي لابد بأنني أحلم.. كنت ذكياً و لم تنطل عليّ كل تلك السعادة التي إجتاحتني، كنت يقظاً ولم تسقطني هالة جمالك أو ثمالة اقترابك الشهي . ** في الحلم و لكي أتأكد من أنك محض خيال تعمدت أن أسقط عملات معدنية في المكان الذي نقف فيه.. وعندما أنحنيت لأجمعها مددت يدي اليسرى كي ألمس أصابع قدمك …

أكمل القراءة »

حدثتني النفسُ/ بقلم:محمود كامل (مصر)

حدثتني النفسُ قائلةً : أراكَ رفيقَ الصبرِ دَيْدنُك الشكرُ.. وما للأسى أثرٌ عليك ولا قهرُ.. ما أنتَ بالمستاءِ ولستَ بمشفقٍ لكن مثلَك لا يضيقُ له صدرُ.. آمنتَ أنْ جهدُ البلاءِ بِشارةّ بمغفرةٍ ومكرمةٍ وطُهرُ.. إذا الداءُ أضناكَ مددتَ يدَ الرجا وناجيتَ ربًَا أقدارُه خيرُ.. يقولون : ” على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ ” وأعلمُ كم لكَ في ساحِ العزائمِ …

أكمل القراءة »

أتاني زائرًا/بقلم:خالدالقاضي

اتاني زائرًا، في خيمتي البدوية، ومن جهة الحلم، بعمامة مركونة الأطراف وبحالة رثة ، من أثر الهيام، “قيس بن الملوح” وكخبير عشاق كبير، صار يجس بخبرة نبضي، وواعجبي، حين أتاني أشهر ضحايا الحب طبيبًا كي يداويني ! وقال لي مستنكرًا متوجسًا مما يرى: _ غرامك فاق أيها المسكين في الهذيان هنا غرامي، وفي الجنون! قد صار نبضك وجهًا من وجوه …

أكمل القراءة »

كنا أجحنة لسرب/ بقلم:هناء محمد راشد

كنا أجنحة لسرب نتعلم الطيران لطريق اللاعودة .. أيها الكون الهشّ أعلنت عليك الحرب في غزوة ذات الباب فتحت النوافذ ليدخل الضوء ويهرب الحب في غزوة التيه كنا ثلاثة أنا وظلّي وخطوة لا تعرف الطريق في غزوة الأحذية نفضت الغبار عنها سمّيت كل زوج بمسمى زمني أحذية الزمن الجميل وأحذية زمن الحنين وأحذية زمن الانتظار تركتها لرحيل لم يأت في …

أكمل القراءة »

في هجاء الرّفاق/بقلم:أمين ميسري(اليمن _عدن )

قلتُ مراراً وتَكْراراً إنّ الشمسَ لن تشرقَ غداً لأن القرودَ حين تتسخ مؤخرتها تلعقها تتركُ بقعةً حمراءْ والسماء تمطرُ غيمةً وهواءْ منذُ أفقتُ رأيتُ تاريخي يكتبه.. رفاق الأمس ورفاق اليوم أصبح للحمير تاريخٌ وللقرود تاريخٌ والأرضُ امتلأت جوراً وتمزيقا يارفاق الأمس واليوم والغدِ لقد انتهكتم حرمة البحرِ والفجرِ ماعدتُ أعرف الأفقَ القادمْ وجحا المأفون الّذي ترك مسماره جاء به من …

أكمل القراءة »

علَّمنا الدهرُ/بقلم:للاإيمان الشباني

ألا ننحني حين يشتدُّ انحناءُ الصخور، ولا نُسَلِّمَ الرايةَ حين يضيقُ الأفقُ كصدرِ الغريق، بل ننهضُ من شقوقِ العتمة كما ينهضُ الضوءُ من خاصرةِ الفجر. علَّمنا أنَّ الصخرَ—إذا انفجر—ليس إلا ذاكرةً تثور، وأنَّ الأرضَ—إذا تنفّست—تلدُ المعنى من رحمِ الألم، وأنَّ الحزنَ، مهما اشتدّ، ليس سوى سحابةٍ تعبرُ سماءَ الروح ثم تتبخّر. علَّمنا أن ندفنَ الإحباطَ في مهدِه قبل أن يكبر، …

أكمل القراءة »

بوح/بقلم:عارف الهجري

كل أوقاتي بين خمائل قصائدك بين الحكايات المخفية وبين بوح الجمال الناثر كاللغة علامات التعجب تاخذني حين النظر إلى عينيك كيف كتب النسيم على بريقها لون الصباح كيف نمق الفحر حبات الندى في محيطها الآسر ؟ للغة قصائدها ولك من الفردوس أفنان تشبهك وجدد بيض وغيمة ظل  

أكمل القراءة »

لا تلم واقعا يا فتى/بقلم عبدالحكيم الفقيه ( اليمن _ تعز )

كخيط دخان يدل على مطبخ قروي على التل في أول الصبح والأرض خضراء يبدو رذاذ القصيدة فوق زجاج الهواجس في لحظة القات والناس كل يثرثر دون استماع. ***** يتشكل في رؤيتي البوح شعرا، فقلت سأكتب عن هذه الحرب، عن أثر الجوع في طول هذا المساء، وتوقي إلى آخر المستحيل، وعن رونق الشمس في لحظة الالتماع. ***** يلوح المجاز قرين الكناية …

أكمل القراءة »

القرد الممسوخ/بقلم:بن يونس ماجن

يا وطني اني أرى في منامي قردا ممسوخا يجثو طويلا على ركبتيه ويلعق مؤخرة سيده ثم يضحك باستهتار ملء شدقيه حيث لا شيء يكفيه   بعد لحس الأحذية جاء موسم تقبيل المؤخرات وتقديم الهدايا الثمينة والورود والتريلينيات لذوي “الاحتياجات الخاصة”   ثمة قرد ممسوخ معلق فوق أغصان شجرة  في البلاط الاميري يصعد ويهبط بالرموت كونترول   غريب أمر هذا القرد …

أكمل القراءة »

مـراثـي الـقـيـامـة/بقلم:زاهـر الأسـعـد ( فـلـسـطـيـن)

على مشارق الفناء يدوزن المجرم مقاصِله لا يشتهي جثثا ملّت من تكرار موتها إنه يطارد الملامح الآن يريد وجها بلا سلالة وحنجرة نسيت كيف تتهجى أسماء الله نحن الذين عبدنا السلسلة لا لشيء إلا لأنها الخيط الوحيد الذي يربطنا بالأرض بينما الجهات تنهش جلودنا بممحاة الغياب نرقّع ما تبقى من ظلالنا بصبر مسموم ونقف بصدور عارية أمام انطفائنا المر في …

أكمل القراءة »

بنود ولهي الصارمة/بقلم:خالدالقاضي

حين تشرق أغنيات الصباح من صدور الشحارير، على يد الفجر وهي تميط اللثام الظلامي، رويدًا رويدًا ، عن محيا الحياة، دائمًا منذ أحببتُ ،ما يقذف النوم ثقله من تحت جفني، فهو يعي -النوم أعني- بلا شك ، بنود ولهي الصارمة، هو حين يأتي مساء، ويَقدمُ إلى خلوتي تحت ستر الظلام، يمشي لواذًا خشية السهد، من أن يراه، فيهشه بعصى التعصي …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!