” وحدي لا أحياء ينتظرون ” // لاتحزنني الصفعة التي كشفت لي زيف الود بل أشكرها جزيلاً // ها أني مجدداً .. والآن ألملم أشلاء جثتي من هنا وهناك وهذه المرة هي المرة التي تجاوزت الألف أو ربما أخطأتُ بالعدّ الذي نتج عن الشغف والألم الشغف: لأنني مت لمرات والألم:أجبّرُ على لملمتها بعدما أن أشبعت من الارهاق ولأنني أعلم …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
مَن يقتلُ مَن؟/بقلم:حيدر غراس( العراق)
١ قبل أن يخطَّ الفجرُ خطاهُ على سبُّورةِ البياضِ قالتْ: من يخلِّصُ هذا الموغلُ في دمي، من نارِ الحرفِ الأبديَّةِ يُعتِقُهُ أبقَ دفاتري، شهبةَ أساوري يرتقُ ضحكةً غادرتني في ترهاتِ المدنِ المنسيَّةِ من يسرقُ من عينيهِ دفقَ اللَّهفةِ صبابةَ أقواسي القزحيَّةِ قالتْ_ وكانتْ بسبايتِها لقرصِ الشمسِ تشيرُ والنجمُ القطبيُّ يرمي آخرَ نردٍ له على طاولةِ الليلِ الضَّريرِ وعداً أفرشُ له …
أكمل القراءة »سوريا يا حبيبتي/بقلم:عائشة بريكات
أعترفُ أنّي كُلَّما حاولْتُ شَرْحَ حُبِّكِ لهم اخْتنقَ الكلامُ في فَمِي وتلَعثمتُ. سُوريَّتي ليستْ نشِيداً يُحْفَظُ عَنْ ظهرِ قَلبٍ وَلَا صُورةً تُعَلَّقُ في صفِّ قَلبيَ المدرَسِيِّ. سوريا تُشبِهُ طبخةً قديمةً تُطْهَى على نارٍ غيرِ مرئيَّةٍ، نارِنَا الأصفَى، نَارِ الأُمَّهاتِ اللَّواتي يَعرِفنَ أَنَّ الوقتَ وحدَهُ يَجعَلُ الطَّعمَ مَفهُوماً ، وقتمَا لَا يَجرُؤُ أحَدٌ على سُؤالِهَا عَمَّا وضعَتْ فِي القِدرِ منْ مُكوِّناتٍ …
أكمل القراءة »عرضة لشبهة/بقلم: عبدالقادر محمد الغريبل( المغرب )
( بعض البورجوازيون منزهو الكلاب شديدو الملاحظة في مظاهر الناس والمجرمون عادة لا يبدون مجرمين) هندام متسخ غير متناسق وجه غير حليق شعر بلا تصفيف عينان نصف مغمضتين حاجبان سميكان غير مرتبين محشورا بين ركاب الحافلة مشبوه بلا تذكرة وجه شبيه بسحنات الملاكمين عينان زائغتان معطف مكرمش قليلا يجر قدميه بصعوبة في ردهات متجر كبير مثير لشبهة السرقة جالس بلا …
أكمل القراءة »حرفة الظل/بقلم:زاهر الأسعد (فلسطين)
سأوصدُ الآن باب الفصول استنزف الوقت حصته خلف الستارة كنت أنحت من السكون مقعداً لظل أدركتُ أنه لن يترجل الأشياء التي تصل متأخرة أشباح تتشبث بمدار لفظها تطرق باباً استحال جداراً تحمل مطراً والتراب قد ترخم وتقدم ورداً لرماد تذروه الريح لا تصفوا لي جمالاً يطرق العتبة بعد العتمة أنا الذي رصدت المسافات بين شموس مطفأة وأنصتُّ لشهيق الماء في …
أكمل القراءة »همس لذكريات/بقلم:ربا رباعي (الاردن)
في حضرة الحنين، تصبح الذكريات حديثَ عتمةِ ليلٍ، يصحبه صمت، يعانق أرواحنا، ومَلامحَ وجه أمانٍ، رُسم بدواخلنا دفءُ. مشاعرُ تعاتب، تترقبُ مساءً لا يحملُ طيفَ همسك يسري بدمي، ونظرةُ أشواقٍ، صنعت بسمة نداءاتي… يا مَن تعانق ذكرياتي. وحنينٌ لصوتك، كان يهمس في داخلي أحاديثَ انبثقت من آمالٍ تطلعت، لتجتمعَ بذاتي، كأنّي انبثقتُ منك، وفي حضرة الغياب، اجتمعتْ أوطانُ حنين. أوجاعُ …
أكمل القراءة »قلبي وحبي/بقلم:خالد القاضي
بين قلبي وحبي اتفاق قديم أن تكون المشاعر بكل أجنادها العاشقة من نصيب شخص وحيد، يعرف معنى أن يُحَب ويعرف كل سبل المحبة، إذا جاء جاء ينبعث نورًا من الود، وإن غاب تنسحب كل خيوط السعادة خلفه، إذا تكون طيفه في الخيال تجلت كل شاعرة بالفرح، وإن ذكره القلب تراقصت نبضاته وأختلج كل مافيه غبطة، ، فكانت *هي..* منذ تعرف …
أكمل القراءة »روحٌ قويّة/بقلم:هناء محمد علي
روحٌ قويّة كُتِب عليها أن تعبر الحبّ كما تعبر النارُ جناح الفراشة. لم تُخيَّر أُلقِيَ في قلبها الوجدُ فانبثق مثل نبعٍ لا يعرف التراجع. وحين أحبّت انحنى الزمن قليلًا وتكسّرت في صدرها المرايا فرأت نفسها مضاعفة: قلبٌ يشتعل وروحٌ تحاول أن تبقى واقفة. تألّمت… لا لأن الألم جديد بل لأن الوجع حين يأتي من الداخل يكون أكثر إقناعًا. ففاضت اللغة …
أكمل القراءة »الاخطبوط البرتقالي / بقلم:بن يونس ماجن
من الخارج يبدو سمكة رخوية وديعة من الداخل يبدو مثل أفعى سوداء خبيثة انه الاخطبوط البرتقالي الطاغية الذي زعزع خمس محيطات بثمانية أذرع و ممصات صار لا يهدأ له بال ولا يغمض له جفن خوفا من الحوت القاتل أن يصطاد حورية البحر في البحر الأحمر يحرض الامواج والطحالب على دهس سرب النوارس كأنه تسونامي جديد لا يمكن ركوبه الأخطبوط البرتقالي …
أكمل القراءة »في روض الحب/ بقلم: فاطمة حرفوش (سوريا)
صباحُ الحبِّ من روضِه الفتّانِ بقلبي الفتيّ أشرق، تراقص الوجد بعيني، وترنّمت الأشواق بصوتها العذب لحن الحب، فكيف لا أغدو طفلةً بظلاله البهيّة الشهيّة تمرح، وبشذى عطره الفوّاح تنعم وتتعطّر! أهيمُ في حقوله الغنّاء، أفترشُ الرياضَ بزهو، وأحلّقُ بسمائه فراشةً لا تخشى حرقة ناره، وبهاء نوره أبداً .. لا ترهب. أتى الحبُّ على طبقٍ فضّيِّ ورديِّ اللون، فمن يرفضُ طبقَ …
أكمل القراءة »هيام/ بقلم:محمدحجّاج
أتذكُـرُ : كم كنتُ هشاً بدونك، أحاولُ دوماً إخفاءَ ضعفي، خلفَ التمَادي، وظِلِ العِناد .. أتذكُـرُ : كيف تجودُ عُيوني بوافِر دمع ٍغَزير حينَ تُديرُ بوجهك عني وتأبى سماع آنينِ فؤادي الذي يحتويك .. أتذكُرُ : حِين يضيقُ بصدري المَدى، ويسكُنُ بينَ ضلوعي الأسى، أجهشُ باكٍ كطفلٍ ، بلاحيلةٍ أو رجَاء، فأشكُوكَ مِنكَ .. إليك ..!!
أكمل القراءة »سجلات الانتحار/بقلم:جميلة خشافة
كنتُ واقفةً على شرفة الانتظار، أترقب عودة النهار، ذاك الغائب المنهك، المثقل بالأوزار، غائبٌ منذ عقود، هناك بعيداً خلف القفار. لم أرَهُ منذ أن شبّت أظافري، وها هو الشيب قد اعتلى رأسي، كساه جليدٌ حار، نعم، حارٌ يحرقني بظهوره المستعار. هل نظل في شغفٍ وشوقٍ لصدور القرار؟ هل سيعود النهار كما كان، أم يظل الظلام يسبل الستار؟ طفلٌ ضاق به …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية