**إلى من وجدت نفسها صباحا آخر في هذا اليوم* هذا يوم… لم تعد الريح كما كانت في ساعات الفجر الأولى مؤلمة حتى العظم لم يعد الإشعاع الضوئي مبتلا بجزيئات الماء وغبار الاهواء بل صار نقيا أبها من كل بياض في الدنيا يزهو فيه القلب يتبرعم فيه الوجد … يتداخل في طيف الاشواق يعشب يزهر يشدو باشذاء الروح في نبض الريحان …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
في داخلي بستان سرّيّ/بقلم:عيشة صالح
في داخلي بستان سرّيّ… أشجاره مثقلة بالثمار. المارون يرون الصمت وأرض قاحلة، تضربها يد الريح القاسية. وأنا هناك أغرس ورداً كل يوم، لكنّ خطواتي تتعثّر في جذور خوف دفين، وماء السقيا الذي أحمله ينسكب دائماً قبل الوصول. يطرقون الباب فلا يجيبهم إلا ارتباك خَجِل، ووجه بارد، وخُفي أنّ الداخل مزدحم بدفء لا يعرف كيف يشق طريقه إلى الضوء. يديرون ظهورهم …
أكمل القراءة »مَأزِق/بقلم:محمد حجّـاج
قلتُ بأني كلما رأيت القمر والزهر والبحر تذكرتك .. فأي سهوٍهذا الذي إقترفته ليذكرني بك مؤثرٌ خارجي وإن قلت بأنك من يذكرني بالأشياء الجميلة وكلما نظرت إليك تذكرت كل ماهو جميل .. فإني أقترف ذنب شرود الذهن بحضورك المهيب والذهاب لإستحظار ما هو أبعد منك بدون مبرر .. ولم إجــد بُــداً سوى ان اقول .. أنت ..نعم أنت من يذكرني …
أكمل القراءة »نزوحكِ القاتل/بقلم:محمد القاسمي
في انتفاءِ رجوعكِ، هاهي خثرةُ القلقِ: تسدُ شرايينَ هذوتي؛ فيُصابُ جسدَ البوحِ بعاهتِ الوجوم! أيُّ همسٍ سَيَنْبَرِيْ عن هذا الرهاب؟ المطاولَ قامةَ خذلانكِ الكارثي . ثَمَّةَ قلبٌ أبكمٌ، يغتاله نزوحكِ النازيِّ القاتل . الآن يُحاصرني يأسُ البقاءِ؛ ويتتلمذُ الضجرُ على يدِ الهجران . زفرةٌ تعجُّ بها اضلاعي الخشبية المسلولة بمتلازمة الشقاء! ثَمَّةَ جرحٌ يسيلُ نزفُه من مساماتِ اعراضكِ المستميت . …
أكمل القراءة »ملكية اللاشيء/بقلم:زاهر الأسعد ( فلسطين)
ملكية اللاشيء أمضي كفكرةٍ ذهل عنها عقلها فلم يعد يعنيها أن تُقال صوتي الذي خدش صمت المدى آبَ إلى هجوعه الأول ليس صمتاً بل امتلاءُ النهر عند المصب يكفُّ عن العويل ليتوحد بملح السكون قلبي الذي كان مداراً للرياح صار يمر بالأشياء كأنه لا يمر أنا الآن حيادُ الزجاج لا الوجوه تستدرجني ولا العابرون يتركون فيَّ أثراً سقطت فخاخ الوقت …
أكمل القراءة »وإن يسالونك عنها/بقلم:د. عبدالعزيز علوان( تعز _ اليمن)
وإن يسألونك عنها قل هي ميقاتية الدمع والآه في الانشغال المتواتر بين ما بينها والجميع وهي السر في قلقي والأمل المرتجى وإن يسألونك عنها قل الفة في اشتعال الحديث الذي تجود به اللحظات وهي النبضة القلب في رنين الصدى وان يسالونك عنها قل هي مواقيت للضغط والقلق الجامعي والبحث عن صورة تشبه الفجر، حين يأوي الى الافق خوف المغيب وإن …
أكمل القراءة »اعتذار/بقلم:عبدالله عوبل
ربما اخطات، ان كانت مرايا رحلتي في الزهد ضربا من جفاء ربما خدشت حروفي بعض اشيائك وهزت فيك أعراف الحياء ما بين جرحك والمساء مساحة للإشتهاء ليس في هذا الشتاء شيئا يوازي الحلم طولا واحتفاء ما بين جرحك والمساء عروة قد زاد من أنوائها فصل الردى هاك اعتذاري، فإني طيب القلب وروحي مثل مثل ظلي كالنهار وإني جد مبتئس وقصيدتي …
أكمل القراءة »إليه في عبوديته/بقلم:كمال محمود علي اليماني
كن كيف شاء وما يشاء كن بعض ظلٍ هاهنا أو ماسحاً لحذائهِ أو كن .. حذاء واطربهُ حد الانتشاء كن كيف شاء وما يشاء قبّل يداً أو ركبةً أو نعل سيدكَ المطاع قبّل بلا كللٍ .. ولا مللٍ ومن غير انقطاع ودع الكرامةَ .. والشهامةَ دع صنوف الابتداع ودع الحماقةَ وانتبه واذكر بنيكَ وأمهم من ذا سيحملُ همّهم ؟ من …
أكمل القراءة »نشيدُ جلجامش الضائع /بقلم: حسين السياب
في عينيكِ تنهضُ بغداد كجُرحٍ يتذكرُ اسمهُ.. عشتارُ تخرجُ من نهرٍ نَسيَ الماءَ.. تغسلُ تاريخَها بفمٍ يعرِفُ القُبلةَ ولا يؤمنُ بالخلاص… أُعلِّقُ على شعركِ هلالاً سومرياً أخرجهُ الطينُ من منفى الأسئلة أُخبِّئهُ من ذاكرةِ السقوط.. أُحبُّكِ كما يُحبُّ الطينُ أثَرَ الأصابع.. كدجلةَ حين يتعلَّمُ الانحناءَ كي لا ينكسر… لست امرأةً، بل مقامٌ أدخلُهُ حافياً كي لا تفضحَني الشياطين.. فردوسُ قلبي …
أكمل القراءة »مع السراب/بقلم:امة اللّه الاحمدي
انها الثالثة ، أمشي وطيفك . نتشابك الأيدي تحت ظلال الأشجار، تلمع أعيننا عشقًا وتعزف لنا الحياة لحنًا سامًا يُغرينا. إنها لا يمكن أن تنقلب في لحظة، وتتحول العيون اللامعة لتنظر في فجوة مرعبة يبتلعها الظلام.
أكمل القراءة »حين تظهرين/بقلم:حسام النمس
حين تظهرين، لا يحدثُ شيءٌ صاخب، لا برقَ ولا رعد، لكن العالم يرتّبُ نفسه بهدوء. تصبحُ الأشياء أخفّ، والهواءُ أكثر قابليةً للتنفس، وكأن حضوركِ يعيدُ تعريف البساطة. أفكّر فيكِ كثيرًا، كمساحةٍ آمنة، أستريحُ فيها من الضجيج. أحبُّ الطريقةَ التي تسكنين بها قلبي دون استئذان، كأنكِ كنتِ تعرفين الطريق منذ البداية. وحين تتعبُ روحي، أستدعي اسمكِ بهدوء، فأشعرُ أن التعب ينسى …
أكمل القراءة »أضغاث حـــروف/بقلم:منی الـزيــادي
۞تتصحر الأمنيات في مسامات الروح، فكلما أقتربت هبَّت رياح اليأس. ۞وعندما تهاوت حاولت التقرب من بحر الآمال، رُبان الإقدام يقود الفُلك الذي يُهدده الغرق. ۞وعندما تقدمت نحو روحي ورأيت الصرح ممُرد من قوارير، كشفت عن سقايَّ،كان صدري يتأهبْ لأستقبالي بعرشِ الحُبْ، هُدهد الشوق يُغرد علی جنبات عقلي. ۞في ذات مساء أقتربت الروح لتُخاطبني لم أفقه حديثها،فرمتْ بكتابها عند ذلك قرأتهُ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية