رواق النثر الأدبي

اغتراب اضطراري/بقلم:شادية الصلاح

البعض يخشى الصمت، أما أنا فهو عالمي الخاص، للتعافي والهدوء، للاسترخاء والتأمل عالمي الذي لا يُسمح بدخوله دون استئذان، لا يُسمح لأحد أن يشاركني في خصوصيتي، وعزلتي، وممارسة هواياتي، بعيدًا عن قسوة الواقع. الصمت وطني الأمن، ومستقري للراحة، هو ترتيبي من ضجيج صاخب، ماضي يزرع داخلي ضجيجًا بالاضطراب، وتصنع ابتسامة مزيفة وزيف المشاعر أمام من حولي، والمبالغة في البهجة والمُصنعة. …

أكمل القراءة »

قِفْ..وشَـــاهِدْ/بقلم:محمدثابت السُّمَيْعي     

قِفْ..وشَـــاهِدْ كي تكون عليكَ شَاهِدْ كي تؤدي دوركَ المعهود في حفظِ القواعِدْ ! كي تبول عليكَ أمريكا قذارتها وتدفعُ ما استَجَدَّ مِن الحروبِ الطاحِناتِ دَمًا..وعائدْ ! وتُسمِّي : ضَرْبهُمْ لنا( قِمَّةٌ العدلِ ) وضَرْبُنا بيتهُمْ فيهِ تَعَدٍّ…ومَكائدْ ! مَن أنتَ ياهذا ؟! وما أنتَ بهذا ؟! ألَقِيطّ خَلَّفَتْهُ لنا الشوارعُ والمساجِدْ ؟! أَمْ دُميَةٌ تبحثُ عن سيفٍ حقيقيٍّ لتأخذَ صورةً …

أكمل القراءة »

أعاني من الاكتئاب/ بقلم؛ د. أحمد جمعة ( مصر)

ذبلت ورداتك التي في عيني وأكل قط الصمت لساني، لذلك عصافيرك الحبيسة في حنجرتي اخرسّت وأغنياتك التي على شريط حياتي تئز من الصدأ..   أريد حبلا من شعركِ تتأرج عليه حياتي في غرفة الغياب، أشده وقلبي فينقطع ويقع كلانا على أرض وحدته مكسورا لا أمل يجبره ولا حلم يمد إليه عكازة تسنده للغد المجروح..   أردت قاربا من شفتيك، قاربا …

أكمل القراءة »

حنين لهواك/بقلم:ربا رباعي (الاردن)

لو كان همسي شاهدا لهواك فإني لا أهاب محاربة الليالي للوصول إلى عينيك وسكناها قسما برب الخلق عشقت رباها هي وطني ومليكتي بت أذوب هائما في حكاية غرام آنستني جاءت معذبتي كشهد شفتني بعد سقم لمرآها ما دمت شافيا كخمر أطل بعد غياب من فرط الحنين رزقت بقدر سكناها كأني. أطرق أطراف روحي وعبور نظرة مشتاق لأحداق وجدها تلك التي …

أكمل القراءة »

نبض الفقد/بقلم:شيماء صادق

في ذروة ضيقي أقتفي أثرك المنقوش في حبة قلبي، فأسترد لطفي وبشاشتي.. أنت الذي ما عدت أحتمل غيابه، لأني ببعدك أكتوي بنار غرامي. تلاشى موطني فغدا رماداً، وهل لي بوطن آمن سوى قلبك؟ ضاع الهوى وتناثرت أشلاؤه في ريح بعثرتك، فلم أستطع لملمتك أو تخبئتك في جوفي. ضاعت أمانينا التي حلمنا بها، واختبأت في أعماق غابة منسية لا يصلها أحد. …

أكمل القراءة »

صلصال البدء/ بقلم :زاهر الأسعد ( فلسطين) ​

​أطارد لغة هاربة أفتش في حطام المعاني عن أبجدية تليق بصلصالكِ الأول عن حروف لم تمسها كثرة الكلام عن عبارات تتزاحم في عفوية المدى أحاول بها استعادة قلبي الذي سقط مني في تجاعيد كفكِ ذاك الذي نام كقطرة ندى في انحناءات عمركِ أتحسس نبضي هناك في الملاذ الآمن في الزاوية التي خبأتِ فيها تعب السنين خلف ابتسامة هي لغز المسرة …

أكمل القراءة »

العيد/بقلم: د ميسون حنا( الأردن)

عدت يا عيد مرة أخرى، نحن ننتظرك آملين أن تهل علينا بقالب جديد، لكن للأسف لم ندحر عدونا، وإن كنا انتصرنا عليه بصمودنا، وأنت أيها العيد جد علينا بفرحة، نستميحك عذرا. إذ أن الفرحة تنبع من دواخلنا، لكنك قد تكون أحد أسبابها، فلا تبخل علينا بمودتك. نحبك نحن ويحبك أطفالنا، ويحتفلون بك بأسمال مهلهلة، وأحيانا حفاة … لكن قلوبهم ممتلئة …

أكمل القراءة »

مقام الندى/ بقلم:زاهر الأسعد ( فلسطين )

تتأمل الآن كفيك حيث يباغت النور عتمة المسام لا لترقب أثر السقوط بل لتبصر كيف ملأتَ الفراغ بصمتك وكيف استحال الجلد الذي جرحته الريح مقاماً يقطر ندى تلمس ندوبك التي كانت نزيفا فتجد في مصب الوجع غصنا وفي مكمن الانكسار مجرة تسأل المدى في دهشة مَنْ عبر: مَنْ أراق العطر في جراحي لتعشب؟ مَنْ رمم صدع الروح؟ غزلتَ من خيوط …

أكمل القراءة »

أيامٌ معدودات… أبجديةٌ رمضانية/بقلم:د. عبد العزيز علوان

الألف أتينا صيامًا إليك، نذود ذبولَ صيامِ السنينِ العجاف، وعُدت إلينا، رجاءٌ يُشعل القلبَ ضوءًا بهيّ الرؤى، وأدعيةً موصولةً بالسماء، وصبرًا جميلَ الثناء، وها نحن بالحمد والشكر، نفطر بالماء وبما… يتيسر من تمرّةٍ نائية. الباء بذرنا نسائمَ أشواقِنا شوقًا إليك، وها نحن بين يديك، نروي تجدُّدَ أيّامِنا، نجوع… نمرض… نُشفى، ونخطئُ فيسترُنا العفو، فحمدًا لك يا ذا العُلى على نعمةٍ …

أكمل القراءة »

دموع الورد/ بقلم: الزهرة العناق 

ليس للورد لسان كي يبوح بما في قلبه من ألم، لذا إذا ضاق صدره بعطره، بكى وسالت على خده الرقيق دموع تشبه اللؤلؤ حين يختبئ في محارة الصمت. يبكي الورد حين تعجز العطور عن ترجمة ما يشعر به. فيكتفي بقطرة ندى تلمع على جبينه كأنها سر، لا يفهمه إلا من تعلم لغة الورد. ليست كل الدموع انكسارًا فبعضها يشبه الندى …

أكمل القراءة »

حين تجتمع المأساة/ بقلم: إيمان حسين

حين تجتمع المأساة والفقد والمرض في لحظةٍ واحدة، يجد القلب نفسه منهكًا، مستسلِمًا لوجعٍ يتسلل إلى أعماقه، يائسًا من الحياة.. كأن الفقد انتزع آخر خيطٍ من أملٍ كان يتشبث به، وكأن الحزن قيد أضلعه حتى ضاق به صدره. ومع ذلك، يبقى العقل يقظًا يهمس في صمت: إنها تدابير الرحيم، الذي هو أرحم بنا من أنفسنا ومن والدينا. فتحاول الروح أن …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!