تَيَّتَمَ خافقي مِنْ كُلِّ أهْلٍ
فيا وجَعَ اليتيمِ إذا تهَيَّمْ*
أنا الموجودُ في الدنيا شتاتاً
أنا الموصوفُ في الحُزْنِ المُتَيَّمْ
وقد كلَّمْتُ في مَهْدي رُفاتي
وقدْ هَزَّتْ بجذعِ الموتِ مَرْيَمْ!
فما يَصْفو بغيرِ تُرابِ قَبْري
هوا نفَسي وأُفْقُ العَيْشِ غَيَّمْ
ولي وطنٌ تشَرَّدَ في سماءٍ
وعلَّقَني على سَطْحِ المُخَيَّمْ…!!
———————————-
تَهَيَّمَهُ الحُبُّ: حملَهُ على الجنونِ مِنْ شدَّتِه
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية