عدنُ المليحة ليس شيء مثلها
يـحـتـلُّـنـي وأود لـو أحـتلُّـهـا
.
وأودُّ لو أصف الأحاسيس التي
تنتابنـي عنها فيحـضـرُ جهـلُها
.
وأحُـسُّ طينتَـها فأشـعُـرُ أنـنـي
منهـا وأنِّـي بحـرُهـا أو رمـلُـهـا
.
عدنُ التي سبقـتْ لكـل فضيلة
هل ضجَّ منها سبقُها أو فضلُها.!
.
سكنتْ عروسـاً كل قلبٍ طيبٍ
فلِمَ اللقيـطُ وكل وغْـدٍ أهلُهـا..!
.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية