في مقلتيها سيوف الهند مغمدةٌ
قد مزقت وهي في أغمادها كبدي
فكيف لو أصبحت مسلولة ولها
شعاع برقٍ رهيبٍ ساطعٍ أبدي؟
أيستطيع فؤادي الصبُّ سطوتها
أويستقيم على أركانــه جسدي؟
رحماكَ يا سرَّ شعرٍ أنتَ تكتبهُ
لقـد رسمتَ خيالاً شاءَهُ خلدي
فذبتُ وجداً لِمَا أبديتَ من كلِمٍ
خارت قوايَ وأوهىٰ سحرُها جلدي
هلا رحمتَ دموعاً بتُّ أهرقُها
ومقلةً عافها في ليلها سهدي
سيجمع اللهُ شملَ العاشقين غداً
وترتوي مهجةُ النائين بالبـــردِ
وتستطيبُ رياضٌ كنتََ تعشقُها
وتقطفُ الزهرَ منْ بستانِها الرغِدِ
وتلتقي بعدَ جورِ الدَّهْرِ أفئدةٌ
حرّىٰ ذوَتْ من لظىٰ طاغوتِها الرَّمِدِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية