البحث عن أنبياءاسرائيل/بقلم:علي جاسم ياسين

البحث عن انبياء
إسرائيل،
القصة تبدأ في صحراء النقب،
بنيت قلاعًا من رمال الزمن، لكن الزمن كشف عن حقيقتهم.
هرب المال،
وتسرب الناس،
وشعروا أن القناع سقط.
وسط كتل بشرية كبيرة،
تبغضهم وتتعاطف مع الفلسطينيين.
اسطورة مكان حتما ستغيب عنه الشمس.
إسرائيل لا تريد السلام،
وهذا ليس لصالحها.
الاسرائيليون المتدينون
اخفقوا بوجود انبياءهم مما جعلهم في متاهة توراتية،
بعد ماساة فلسطين ومأساة غزة.
العالم اغلبه تخلى عنهم وعن حلمهم الخرافي.
العالم يرى، والشعوب تنظر،
وإسرائيل تحاول البقاء،
لكن الأيام تسقط واحدة تلو الأخرى،
وهروب النخب يزداد.
انهيار الاقتصاد،
والقلوب تبتعد،
والأرض تكره إسرائيل.
فلسطين تبكي،
والعالم يسمع،
وإسرائيل تغلق الأبواب،
لكن الحقيقة تفتح النوافذ،
والقلوب تتألم.
الأرواح تتعب،
وإسرائيل لا تريد السلام،
ولن تجده بعد الآن.
فلسطين تبحث عن الحرية،
وهي ستجدها.
في ليل الشتات،
تبحث إسرائيل عن انبياءها،
لكنهم اختفوا في زحام الزمن، وحلمها ضاع في صحراء النقب.
في النهاية،
ستغيب الشمس،
وستبقى فلسطين، رمزًا للحق.

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!