بين ضفيرةٍ وضفيرة/بقلم:الشاعر استيفات الوالي

تهتُ يا حبيبتي
بين السراويل القصيرة
والعيون الجميلة
معلّقٌ بين ضفيرةٍ …….. وضفيرة
أسافر أنوثتك
وكأني في حضرت الانثى الاخيرة
منذ رأيتكِ
نسيتُ الطريق …….. نسيتُ حتى اسمي
اتقفى العطربخلجانك……. ودروبك المستديرة
كأني أرسم للغرام خريطةً مثيرة
أقاوم حرية الركب الملساء والنهود الأسيرة
وأرى شفتيكِ ترسم حكايةً منثورة
كالبلور المكسورفي ليلةٍ منيرة
وحين يلامسُ الصمتُ
خصلتكِ الحريرية
أسبحُ جمالَ عينيكِ، … فلا تسأليني فالتفاصيل كثيرة
لا تسأليني …….كيف صار اسمكِ قصيدةً خطيرة
لا تسأليني
كيف صار قلبي جزيرة………لا تسكنها امرأةٌ…. ولا تطأها سفينة
أحبكِ دون وعدٍ ….دون فلسفةٍ ….والمسافة بعيدة … بعيدة كبيرة
وانت منثورة تميتين انفاسك ……. وكل شيء فيك يستسلم للنهاية الأخيرة
أراك ذنبا اعشقه ……وأميته بين طيات السريرة
إبطيك …كتفيك …. تصطادني كما تصطاد الطريدة
غايا ….سيدة الليل ونبأ الجريدة
خديها…. شفتيها ….. فخذيها …..هنا إختراع النبيذ و القصيدة
انها غايا ….سيدة الليل ونبأ الجريدة
حين تناديني غايا … اصبح شتاتا مياهه خريرة
غايا …. ليلي و كؤوسي …سجائري واحلامي المريرة
غايا ……نهد ترسمه المرايا
غايا … حين اصيح غايا
تتفتح الزهور …. تستيقظ الطيور …. وتنفجر كل الوصايا
غايا …جميلة .. رقيقة………. غايا عندي أجمل الخطايا
غايا ….حين تحَدّثْ أذوب في مياه شفتيها الغزيرةُ
غايا لي …. لي وليست لأحد سوايا
تاهت مراكبي …. وتهت بروافدك…. غايا
غايا … حبها حولني من الصلب الى الشظايا
غايا ….. إمرأتي ….غايا ملكي ومملكتي … غايا… ليست لسوايا

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
casibomcasibom girişcasibom resmi giriş