دقات قلبي / بقلم : سميح مريش

‎كان المشهد مريعاً جداً تسارعت دقات قلبي حد الأنفجار حين رأيتُ عجوزاً يتجاوز الستّين من عمره يلفظُ انفاسهُ الأخيرة ، ويتمتمُ : كانت رحلةً سريعة لاراحةً فيها ولا تعب ! ثُمَ على بالصوتِ قائلاً : أين أنا الآن من حُلمي ؟ أين أنا من أولِ حُبٍّ لي ؟ أين أنا من شبابي ؟ أين أنا من جنوني ؟ لماذا تركتُهم يقيّدوني ؟ لماذا لم أمت حين أعلنتُ استسلامي ؟ ٱين أنا منّي ! هذه الفتاة لا تناسبنا، لكن أنا من سيعيش معها لا أنتم ! أتسمي هذا الكلام السخيف ” موهبة” ليست موهبةً فقط إنما “حياة”! لا تفعل ،لا تفكر ، لااا تأمل ، لااا تتنفس ، نحن نريدُ مصلحتك ! إن كلماتهم تحتل ذاكرتي وهيَ من تعمل على سلبِ روحي الآن ، إني أختنق بكُلِ ما أُتيتُ من ندم ! أحدهم يصرخ عليه ، بإسمي أهذا أنا ! أُحاول بكُل جُهدي كُفرَ ما أرى ، بِلى جدوى ! أحاول كسرَ هذهِ الصورة من أمامي . لكنني مشلول الأطراف بلا حولٍ أو قوة ! أكان حُلمً ؟ ٱخذت أتنفس بشراهةِ ميتٍ يعود إلى الحياة. أكان مجرد حُلم ! ماذا عن كمية الفشل الذي رأيتها في عُجوزَتي ! لن أسمح لهم من الأقتراب من ملامحي ونحتها كما يشاؤوا. سأُقاوم ، سأُقاتل ،سأُحارب سأُقول لا ، لا وألف لا ، حتى لو كان الثمن تمزيقي إلى أشلاءٍ مبعثرة ! سأكون أنا أنا بلا ضَلالٍ أو ظِلال. #sameeh mraish‎

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
casibomcasibom girişcasibom resmi girişdeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusucasino sitelerideneme bonusu veren sitelerdeneme bonusu veren sitelercasino siteleribahis siteleribonus veren sitelercasibomcasibom girişcasibom güncel girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom giriş