لا تجعلني رهينةً للوقت
ولا أسيرةً للمزاج،
فأنا لست انتظارًا معلّقًا على أبوابك،
ولا ظلًّا يتبعك حيث لا تنوي
أن تلتفت.إن أردتني، فلتفتح قلبك،
وإن لم تردني، فدع الطريق حرًّا أمامي،
فوقوفك بلا إقبال هو العائق الوحيد،
هو الجدار الذي يحجبني عن حياةٍ تستحق
أن تُعاش.
أنا لا أطلب سوى وضوحٍ يحرّرني،
فالحب ليس نصف حضور،
ولا نصف قرار،
الحب إمّا أن يكون، أو لا يكون.
وهكذا، أتعلم أن الحرية في القلب،
هي أن أختار الحياة بلا قيود،
وأن أفتح أبواب روحي لمن يطرقها بصدق،
لا لمن يقف عند العتبة بلا قرار.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية