*نَحْنُ شَعْبٌ كُلُّ مَا فِينَا غَبَاءٌ*
*فِي غَبَاءْ.*
*نَحْنُ شَعْبٌ لَيْسَ فِينَا غَيْرُ ذُلٍّ*
*وَازْدِيَادُ الفُقَرَاءْ.*
*نَحْنُ شَعْبٌ كُلُّ مَا فِينَا انْكِسَارٌ،*
*يُسْلَبُ المَظْلُومُ…*
*خُبْزًا… أَجْرًا… أَرْضًا*
*بِاسْمِ حَقِّ الأَوْلِيَاءْ*
*نَحْنُ شَعْبٌ.. كُلُّ شَيْءٍ بَاتَ مَغْضُوبًا عَلَيْهِ*
*المَاءُ، وَالخُبْزُ، وَالجُوعُ*
*،وَالفَقْرُ، وَانْقِطَاعُ*
*الكَهْرَبَاءْ*
*نَحْنُ شَعْبٌ نِصْفُهُ أَصْبَحَ عَبِيدًا،*
*وَنِصْفُهُ الآخَرُ سُجُونْ.*
*بَيْنَ بَارُودٍ، وَنَارْ*
*آهِ.. مَاذَا تَعْلَمُونْ!*
*كُلُّ شَيْءٍ فِي بِلَادِي أَصْبَحَ الآنَ غُثَاءْ*
*وَالكَذُوبُ الآنَ يُتْلَى قَوْلُهُ فَوْقَ المَنَابِرْ*
*صَارَ جَلَّادُ الضَّحَايَا قَاضِيًا*
*يَتْلُو عَلَيْنَا حُكْمَهُ… بِاسْمِ السَّمَاءْ*
*أَصْبَحَ الحُرُّ مُلَامًا إِنْ تَكَلَّمْ*
*وَالشَّرِيفُ اليَوْمَ يُرْمَى بِالخِيَانَةِ وَالرِّيَاءْ*
*نَحْنُ شَعْبٌ إِنْ بَكَيْنَا ضَحِكُوا*
*وَإِنْ صَرَخْنَا… أَوْسَعُونَا بِالدُّعَاءْ*
*نَحْنُ شَعْبٌ إِنْ جِعْنَا قَالُوا تَصَبَّرْ*
*وَإِنْ شَبِعْنَا… حَاسَبُونَا بِالوَلَاءْ*
*نَحْنُ شَعْبٌ يَدْفِنُ الأَحْلَامَ حَيَّةْ*
*ثُمَّ يَبْكِي فَوْقَهَا… بِاسْمِ القَضَاءْ*
*نَحْنُ شَعْبٌ إِنْ رَفَضْنَا الظُّلْمَ قَالُوا*
*أَنْتُمُ أَهْلُ الفِتَنْ، أَهْلُ البَلَاءْ*
*وَإِذَا قُلْنَا: كَفَى ذُلًّا وَجُوعًا*
*قِيلَ: صَوْتُ الحَقِّ مِنْ شَيْمِ العِدَاءْ*
*أَصْبَحَ المَقْهُورُ يَحْمَدُ جَالِدِيهِ*
*وَيُسَمِّي سَوْطَهُ… عَدْلَ السَّمَاءْ*
*أَصْبَحَ المَسْرُوقُ يَشْكُرُ سَارِقِيهِ*
*خَوْفَ أَنْ يُتَّهَمَ الآنَ بِالدَّاءْ*
*نَحْنُ شَعْبٌ نَشْتَرِي المَوْتَ بِرُخْصٍ*
*كَيْ نَعِيشَ العُمْرَ أَمْوَاتَ الرَّجَاءْ*
*نَحْنُ شَعْبٌ نَحْنُ لَا نَحْنُ، وَلَكِنْ*
*صِرْنَا أَشْبَاحًا تُغَطِّيهَا الرِّدَاءْ*
*يَا بِلَادِي هَلْ سَئِمْتِ مِنْ بُكَائِي؟*
*أَمْ بُكَائِي صَارَ جُزْءًا مِنْ هَوَاءْ*
*كُلَّمَا قُلْنَا: سَنَصْحُو مِنْ سُبَاتٍ*
*زَادَنَا التَّخْدِيرُ نَوْمًا فِي العَرَاءْ*
*فَإِذَا مُتْنَا فَلَا تَبْكُوا عَلَيْنَا*
*نَحْنُ مُتْنَا مُنْذُ أَنْ مَاتَ الإِبَاءْ*
*وَاكْتُبُوا فَوْقَ القُبُورِ بِكُلِّ قَهْرٍ:*
*”هَاهُنَا شَعْبٌ تَعَلَّمَ كَيْفَ فَنَاءْ”*
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية