رجل؛
شغوف ومكابر
لا يلتفتُ لشيء
ولا يغريه شيء سوى انه
يحب صوت الملائكة وتسبيحها
ويغريه هبوطها الباهر من السماء..
يفتتح يومه على اصوات النوارس البيضاء
وهي تحلق فوق شط البحر
بينما هو على ضفافه يرتشف القهوة
وعيناكِ مرسومتان في كفّه…
مياه البحر تتقاذف حولي
ليسَ بفعل المد والجزر …
بل ذاك ما تفعله خصلات شعرك الحرير.!!
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية