وَتِلكَ أنَا/ بقلم:فاطمة السَّنَدِي

تيهٌ عَلى تِيهٍ أنَا

شَغفٌ

تُمَزّقُهُ الرّياحُ عَلى الدّرُوبْ

حُلُمٌ تَعثّرَ رَكضُهُ

شمسٌ

سيُدرِكُها الغُرُوبْ

نَجمٌ أنَا

فِي ذَاتِ لَيلٍ

عَادَ يَعلُوهُ الشّحُوبْ..

مَا زِلتُ أبحَثُ فِي ثَنايا العُمرِ عَنّي

مَا عُدتُ أذكُرُ

غَيرَ أنّي

صِرتُ مَكسُورَ الجَنَاحِ

وعُدتُ

تَملؤنِي الثّقُوبْ..

لا ذَنبَ لِي إلّايَ

أنّي

خُضتُ حَربِي

فِي الحَياةِ

ولستُ أفقَهُ بِالحُروبْ

ذنبي الوحِيدُ

بأنّ روحِي

عَن هَواها لَنْ تَتوبْ..

كالغصنُ مبتورٌ أنا

تتَخطّفُ الأقدَارُ مِنّي مَا بَقَى

وأظلُّ أُمعِنُ فِي

الهُروبْ

كالشمعِ

أَظهَرُ نَيِّرًا

لكِنّ قدرِي أنْ أذوبْ

أنَا بِضعُ حَرفٍ

بَائسٍ

– بالبوحِ –

عَنْ صَمتِي يَنُوبْ.

 

 

 

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!