تيهٌ عَلى تِيهٍ أنَا
شَغفٌ
تُمَزّقُهُ الرّياحُ عَلى الدّرُوبْ
حُلُمٌ تَعثّرَ رَكضُهُ
شمسٌ
سيُدرِكُها الغُرُوبْ
نَجمٌ أنَا
فِي ذَاتِ لَيلٍ
عَادَ يَعلُوهُ الشّحُوبْ..
مَا زِلتُ أبحَثُ فِي ثَنايا العُمرِ عَنّي
مَا عُدتُ أذكُرُ
غَيرَ أنّي
صِرتُ مَكسُورَ الجَنَاحِ
وعُدتُ
تَملؤنِي الثّقُوبْ..
لا ذَنبَ لِي إلّايَ
أنّي
خُضتُ حَربِي
فِي الحَياةِ
ولستُ أفقَهُ بِالحُروبْ
ذنبي الوحِيدُ
بأنّ روحِي
عَن هَواها لَنْ تَتوبْ..
كالغصنُ مبتورٌ أنا
تتَخطّفُ الأقدَارُ مِنّي مَا بَقَى
وأظلُّ أُمعِنُ فِي
الهُروبْ
كالشمعِ
أَظهَرُ نَيِّرًا
لكِنّ قدرِي أنْ أذوبْ
أنَا بِضعُ حَرفٍ
بَائسٍ
– بالبوحِ –
عَنْ صَمتِي يَنُوبْ.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية