أيقظني مَن بالهَمِّ يعافرُ،
حسيسُ حباتِ ثلجٍ تتكوّر،
تلامسُ جسدًا فيتدثّر،
وينقلبُ جُمرُ الجحيمِ
على ميزانِ حياتي.
أبقى هناك وهنا،
أكسرُ قشّةً، أشكو… الوغزة،
أحلمُ بفراشةٍ
وحياتي ما تزالُ شرنقة.
أمضي باحثًا—
قاربٌ هناك،
ومجذافٌ يتآكل،
وسمكٌ يهربُ من أثرِ قدمي.
أنتشلُ طحالبَ أكلُها فاسد،
وفي الروحِ مواجعُ كثيرة.
أحفرُ حفرةً فلا ألقى فضّة،
غيرَ فحمٍ أسودَ عتيٍّ
كقلوبٍ حولَ ذبيحة.
اليوم أرسمُ بطبشورٍ أزرق
قلبًا ينبضُ وتختلّ الفكرة،
وفي سماءِ الدنيا شمسٌ تشرق،
وأنا مُفلسٌ، والليلُ يضيق،
حجمُ كرهٍ يأتي في حنجرتي
يخنقُ تفكيري،
ويتدحرجُ كالبكرة
لينفجرَ على غفلة.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية