فِيكَ الْهَوَى قد هدّ روحي وَاشْتَعَلْ
سَجَدَ الْقَرِيضُ بمعبديك إذا رحل
وَعَلَى مَسَارِكَ قَدْ رَسَمْتُ خَرَائِطِي
دَوَّنْتُها فِي خَاطِرِي نَغَمَ الْجُمَلْ
يَا مَنْ زَرَعْتَ الْحُبَّ كَوْنًا وَاسِعًا
وَمَنَحْتَنِي أَحْلَى الْمَشَاعِرِ وَالْقُبَلْ
وَغَزَوْتَنِي يَوْمَ احْتِدَامِ مَشَاعِرِي
وَغَدَا احْتِرَاقِي فِي صَمِيمِكَ لم يزل
غَدَتِ الْبَلَاغَةُ وَالْقِرَاءَةُ تهمة
يَوْمَ انْفِلَاقِ الشِّعْرِ أَسْدَلَهُ الْجَدَلْ
أَهْوَاكَ كَمْ أَهْوَاكَ لَكِنَّ الْهَوَى
أَضْحَى بمنهجنا غَرِيبَ الْمُسْتَهَلّْ
مَا بَالُ قَلْبِكَ فِي الْغُرُورِ مُكَبَّلٌ؟
أَنَسِيتَ مَنْ بِالْحُبِّ قَدْ سَقَّى الْأَمَلْ؟
أَسْرَجْتُ خَيْلِي فِي رِحَابِكَ مُخْلِصًا
وَالْآنَ تَتْرُكُنِي أُصَارِعُ فِي وَجَلْ؟
أَغْوَاكَ مَدْحِي فَاسْتَبَدَّ بِكَ الْمَدَى؟
أَمْ خِلْتَ أَنَّ الْحُسْنَ فِيكَ قَدِ اكْتَمَلْ؟
عُدْ لِلتَّوَاضُعِ يَا ضِيَاءَ مَحَاجِرِي
فَالْكِبْرُ يَهْدِمُ مَا بَنَتْهُ يَدُ الْقُبَلْ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية