أعد “لصنعاءَ” عينًا كي ترى “عَدَنا”
وقُلْ لِ «ذو» هل رأى في بابِهِ «يَزَنَا»
في تُخْمَةِ العَجْزِ نَسْتَجْدي الظَّلامَ، وَمِنْ
بِدايةِ الذُّلِّ نَبْنِي لِلأَسَى مُدُنا
وَلَمْ نَعُدْ إِخْوَةً نُرْجَى لِذِي عَوَزٍ
وَلَيْسَ في الأَرْضِ غَيْرُ الحُزْنِ يُشْبِهُنا
وَأَنْتِ يا مَنْ سَكَنْتِ القَلْبَ وَامْتَلَأَتْ
بِكِ المَشاعِرُ حَتّى صِرْتِ لي وَطَنا
لَمْ تُدْرِكِي مَرَّةً بِرِسَالَةٍ شَغَفِي
وَما بَذَلْتِ لِوَصْلِي في الهَوَى ثَمَنا
ما عادَ لي في بِلاَدِ اللهِ مِنْ أَحَدٍ
سِواكِ أَهْوَاهُ حُبًّا خالِصًا وَسَنَا
وَما بِقَلْبِي المُعْنَّى غَيْرُكِ امْرَأَة
كَأَنَّنِي أَنْتِ يا رُوحِي وَأَنْتِ أَنَا
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية