بعد الأحبة/بقلم: محمد العبدلي.

البعدُ يُذكي في الفؤادِ  صبابتي
والقلبُ  من  بعدِ  الأحبةِ  يُفطرُ

والعشقُ مزقَ  بالفراقِ  حشاشتي
والعينُ من  ذكرِ  الأحبةِ  تمطرُ

جرحي عميقٌ من  صدودِ أحبتي
والهجرُ   دوماً  للحبائبِ   يقهرُ

كم  كبلوا  قلبي  وزادوا   جرحهُ
ماذا  جرى  حتى  نأوا  وتغيروا

قلبي الجريحُ ببعدهم قد قطعوا
والجسمُ من فَرطِ الصبابةِ يُصهرُ

ولقد   سألتُ الريح أين  ديارهم
وسألتُها  هلْ    للتباعدِ     قرروا

ناشدتُها ياريحُ باللهِ احملي
لهم السلامُ لعلهم أن يظهروا

قد ذبتُ من شوقي لرؤيةِ طيفهم
فإلى  متى   ياريحُ  عنهم   أصبرُ

فإذا  مررتِ  على  الديارِ  فبلغي
مني    سلاماً    بالوفاءِ    يعطرُ

رُدي الجوابَ  إذا  عرفتِ  ديارهم
علَّ  الفؤادَ   بقربهم   قد   يجبرُ

إني  لأبكي  حينَ   أذكرُ   بعدهم
دمعاً سخيناً  في  الخدود يُسطرُ

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!