موغلةٌ في القِدَمِ ذاكرتي،
كحباتِ زمنٍ معقود—
والمنعطفُ قريبٌ،
يودّعني كما يشاء
إلى ما بعدِ غدٍ.
ترنيمةُ العودةِ تسبقني،
فأُعيدُها—
كأنَّ المساراتِ متاهاتٌ معلّقة
تأخذُ بيدي نحو الهناك.
تلوحُ منذ الأمس،
ذهابًا وإيابًا،
بأذرعٍ من ورق، وتدور.
جثمانُ الأخيلةِ
بعيدٌ عن اللقاء—
ألفُ ساعةٍ
مكبّلةٌ بإيقاعٍ وصفير.
أُخفضُ رأسي،
أُعلّلُ الأسباب:
جذوةٌ للمجهول
تُقيّدُ المسافة،
وترفرفُ انحناء معطفي كما تشاء….
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية