صباح الخير…
ما رأيك أن نلتقي هذا الصباح عند بائع القهوة في نهاية الشارع،
نقرأ معًا آخر الأخبار،
ونتحدث قليلًا عن السياسة والرياضة…
فأخبرك بحبي لريال مدريد،
وأنت بالمقابل عاشق لبرشلونة.
ما رأيك أن نتابع حديثنا قبل أن يفرقنا العمل،
ونترك على الطاولة بقايا ضحكاتٍ دافئة
تشبه طمأنينة الصباح؟
ثم ننتظر محطات الأمل في لقاءٍ آخر،
تعلو فيه ابتساماتنا
كضحكات أطفالٍ فرحين بنجاحهم في الفصل الأخير…
ثم نفترق،
لنعود غدًا
إلى قهوةٍ أخرى،
وحديثٍ لا يشيخ،
ولقاءٍ يتجدد كلما ظننا أن الأيام أصبحت متشابهة.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية