ولان الارق كائن بلا احساس
بكل فضول
يداهم الارواح المتعبة يسلبها استقرارها بلا وازع ضمير
تباً له ..
***************
فالليل أرقٌ
في سجالٍ دائمٍ مع الحياة
كُنتُ ضيفةً ثقيلةً
عند بائع الضحكِ
وأنا على مقربةٍ من الليل
كان غارقاً في البكاء
حين فقد ظله بين طياته
سألني بإستحياء
مَن قال إن الليل ساكنٌ !؟
والعصافير تغفو
فالليل ضجيج
حبٌ ونحيب
صمت وصراخ
في الليل تستيقظ
جموع النمل
وأسراب الجنود
تتفجر الحروب وينام السلام
ثم أطرق جناحيهِ راكعاً
في الليل تسفيقُ المجازرُ
وتُطرق الأبواب
إخلعي نعليكِ
وغادري الضحك
فالليل أرقٌ
وثورةٌ لاتستكين
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية