كانت أمها دائما ماتشد عليها في المواد العلمية كالرياضيات والفيزياء والكيمياء ، وكانت هي تتأفف من شدتها تلك . كانت أمها كلما رأت تأففها ذاك تردد على مسامعها ذات العبارة : ستذكرينني حين تكبرين وتدخلين الجامعة ، وكانت الابنة لاتعي معنى ذلك ، ولاتأبه له.
اليوم، بعد سنوات من التعب ، وبعد أن أسلمت الأم الروح إلى بارئها. تذكرت أمها الطيبة ، وتذكرت عبارتها، ورسمت ابتسامة عريضة على وجهها وهي تجلس على مقاعد الدراسة الجامعية في كلية الآداب.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية