كُلَّمَا قَدْ مَرَّ يَوْمٌ
زِدْتَ لِلْمَوْتِ اقْتِرَابَا
فَابْكِ إِنْ لَمْ تَغْتَنِمْهُ
مُعْظِمًا ذَاكَ المُصَابَا
فَالَّذِي قَدْ ضَاعَ عُمْرٌ
يَا أَخِي ، يَأْبَىٰ الإِيَابَا
و غَدًا بَعْثٌ و حَشْرٌ
و غَدًا تَلْقَىٰ الحِسَابَا
سِرْ إِلَىٰ الخَيْرَاتِ عَدْوًا
واسْتَبِقْ حَتَّىٰ السَّحَابَا
و اطْرُقِ الأَبْوَابَ طُرًّا
لَا تَدَعْ فِي الخَيْرِ بَابَا
إِنَّمَا الجَنَّاتُ زِينَتْ
لِلَّذِي مِنَّا أَنَابَا
و لِمَنْ لِلهِ أَصْغَىٰ
وإِلَىٰ الحَقِّ اسْتَجَابَا
—————————-
………. حمدي الطحان
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية